كتب – محمود كمال
أطلقت الحكومة الإندونيسية الجديدة مشروعاً لمكافحة سوء
التغذية يوم الاثنين، يهدف إلى توفير الطعام لما يقرب من 90 مليون طفل وامرأة
حامل.
ويتوقع أن يتكلف المشروع 28 مليار دولار حتى عام 2029،
وسط شكوك حول قدرة الحكومة على تحمل النفقات.
ويمثل البرنامج جزءاً من وعود الحملة
الانتخابية للرئيس فرابوو سوبيانتو، الذي تم انتخابه العام الماضي لقيادة
إندونيسيا.
ويهدف البرنامج إلى مكافحة التقزم الذي يؤثر على 21.5%
من الأطفال دون سن الخامسة، بالإضافة إلى تحسين دخل المزارعين.
وأكد سوبيانتو في خطاب تنصيبه في أكتوبر
الماضي أن الكثير من الأطفال يعانون من سوء التغذية.
ويشمل برنامجه توفير وجبات مدرسية مجانية وحليب لـ83
مليون طالب في أكثر من 400 ألف مدرسة، وهو جزء من استراتيجية طويلة الأمد لتنمية
الموارد البشرية في البلاد.
وأوضح سوبيانتو أن العديد من الأطفال يعيشون تحت خط
الفقر، ويذهبون إلى المدرسة دون إفطار أو ملابس مدرسية.
وتصل تكلفة البرنامج إلى أكثر من 450 تريليون روبية (28
مليار دولار) حتى نهاية ولايته في 2029.
وأشار دادان هينديانا رئيس وكالة التغذية الوطنية، إلى
أن الهدف الحكومي هو توفير الوجبات لـ19.5 مليون طفل وامرأة حامل بحلول عام 2025
بميزانية قدرها 71 تريليون روبية (4.3 مليار دولار).
وستشمل الميزانية شراء الأرز والدجاج واللحوم والأسماك
والخضراوات والفواكه.
وقال وزير التعاونيات بودي أري سيتيادي، إن
نحو ألفي جمعية تعاونية ستشارك في البرنامج بتوفير مواد غذائية مثل البيض
والخضراوات.
وأضاف هينديانا أن فريقاً سيقوم بتوزيع الوجبات يومياً
على الطلاب في المدارس، بحيث تغطي الوجبات ثلث احتياجات الأطفال اليومية من
السعرات الحرارية دون أي تكلفة على المستفيدين.

