كتب – محمود كمال
أعرب رئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستور اليوم الاثنين، عن قلقه من تورط
الملياردير الأميركي إيلون ماسك في قضايا سياسية داخلية في دول غير الولايات
المتحدة.
واعتبر ستور في تصريح لهيئة الإذاعة العامة النرويجية، أن من المقلق أن
يتدخل شخص يمتلك إمكانيات هائلة في وسائل التواصل الاجتماعي وموارد اقتصادية ضخمة
في الشؤون الداخلية لدول أخرى.
وأضاف ستور، أن هذه ليست الطريقة المناسبة التي ينبغي أن تسير عليها الأمور
بين الديمقراطيات والحلفاء.
وأكد أنه إذا قرر ماسك التدخل في السياسة النرويجية، يجب على ساسة البلاد
أن يتجنبوا بشكل جماعي المشاركة في مثل هذه الجهود.
وشن ماسك في الأسابيع الأخيرة، حملة ضد الحكومة البريطانية التي يقودها
رئيس الوزراء كير ستارمر، متهماً إياها بتقييد حرية التعبير.
وطالب بإطلاق سراح ستيفن ياكسلي لينون المعروف بتومي روبنسون، مؤسس رابطة
الدفاع الإنجليزية اليمينية المتطرفة، والذي يقضي عقوبة بالسجن بتهمة ازدراء
المحكمة.
وأثار تدخل ماسك في القضايا الخارجية، خاصة في أوروبا، غضبا متزايدا.
وانتقد المستشار الألماني أولاف شولتس التصريحات المتناقضة لماسك، ودعمه
لحزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف.
وأشار شولتس، في مقابلة مع مجلة شتيرن، إلى ضرورة التزام الهدوء في مواجهة
تصريحات ماسك، الذي وصف المسؤول الأميركي بالمجنون في نوفمبر الماضي، والمخبول غير
الكفء في ديسمبر قبل أن يهاجم الرئيس الألماني فرنك فالتر شتاينماير واصفًا إياه بالطاغية.

