كشف تقرير مفصل نشرته صحيفة فرنسية أسباب عودة المعارض السوري رفعت الأسد، عم الرئيس الحالي بشار، بعد 37 عام قضاهم في المنفى بباريس.
ووصفت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية، خروج رفعت الأسد من فرنسا ووصوله إلى دمشق بـ"الصفقة التي لم تكن مفاجئة"، مشيرةً إلى دور المخابرات الفرنسية في عودة المعارض السوري إلى بلاده.
وقالت "لوفيغارو"، إن رفعت الأسد دفع ثمن عودته إلى بلاده بدون مفاوضات في إطار صفقة مخابراتية فرنسية روسية مع السلطات في دمشق، وذلك "بفضل خدماته التي قدمها للمخابرات استمرت لنحو 40 عامًا"، وكان لها دور في القضاء على منظمات مسلحة فلسطينية على الأراضي الفرنسية.
وكان الرئيس السوري بشار الأسد، أنقذ عمه رفعت الأسد من دخول السجن، عبر السماح له بالعودة من منفاه في باريس إلى سوريا.
وأدين رفعت الأسد بتهمة غسل الأموال والاختلاس وتضخم الثروة بطريق غير مشروع، حيث قضت محكمة فرنسية في سبتمبر الماضي، بسجنه 4 أعوام، والتحفظ على أصول عقارية تعود ملكيتها للمعارض السوري بلغت قيمتها 90 مليون يورو.
ودفع الحكم على المعارض السوري للنظام في دمشق، رفعت الأسد، ومصادرة الأصول المنقولة والعقارات الفاخرة التي يحوزها، إلى طلب العفو عنه من قبل الرئيس بشار، بعد 37 عامًا من المنفى في فرنسا.
وقالت صحيفة "الوطن" السورية، إن الرئيس بشار الأسد "يترفع" عما فعله وقاله عمه المعارض (84 عامًا) ويسمح له بالعودة إلى بلاده، حيث أعلن رفعت الأسد معارضته للنظام الحالي، منذ تولي بشار الأسد السلطة في عام 2000 خلفًا لوالده.
كما قاد رفعت الأسد محاولة انقلاب عسكرية ضد شقيقه حافظ الأسد، وتم إحباط العملية والقبض على المتورطين من قادة الجيش، فيما لاذ رفعت بالفرار عام 1984.
ومن المتوقع، ألا يكون للمعارض رفعت الأسد، أي نشاط سياسي في سوريا فور عودته، حيث أن تاريخ عم الرئيس السوري الحالي، زاخر بالأنشطة العسكرية، أبرزها توليه منصب القائد السابق "لسرايا الدفاع" في أحداث حماة العام 1982.








