كتب: عبد الرحمن عطية

شهدت العلاقات المتوترة بين الولايات المتحدة والصين تصعيدا جديدا بعد سلسلة من الاختراقات الإلكترونية المنسوبة إلى قراصنة صينيين.

اختراقات إلكترونية

أبرز تلك الاختراقات استهدف إدارة حساسة في وزارة الخزانة الأميركية معنية بالعقوبات الاقتصادية، وهو ما دفع واشنطن لتوجيه اتهامات مباشرة لبكين، مما زاد حدة التوتر المتصاعد بين البلدين، وفقا للتقارير الإعلامية.

تنصيب الرئيس المنتخب دونالد ترامب

ويأتي هذا التصعيد قبيل تنصيب الرئيس المنتخب دونالد ترامب في 20 يناير الجاري، ليضيف مزيدا من التحديات على العلاقات الثنائية.

وكان ترامب قد لوح خلال حملته الانتخابية بفرض تعريفات جمركية تصل إلى 60% على الواردات الصينية، ما يهدد باندلاع حرب تجارية عالمية.

وعلى الرغم من دعوة ترامب للرئيس الصيني شي جينبينغ لحضور حفل تنصيبه، إلا أن تعيين عدد من المستشارين المتشددين تجاه الصين في إدارته ينذر بمزيد من الضغوط على بكين في قضايا متعددة، من حقوق الإنسان إلى الممارسات التجارية.

ويرى الخبراء أن التعاون بين الجانبين قد يواجه عراقيل كبيرة في ظل هذه التوترات.

كما أن الاتهامات الأميركية لبكين باختراق عناصر حيوية في جهاز الأمن القومي الأميركي تضاف إلى قائمة القضايا التي تعقد العلاقات بين القوتين العالميتين، بحسب التقارير الإعلامية.