كتب: محمود السيد
يفكر الرئيس الأمريكي جو بايدن، الذي تنتهي ولايته الرئاسية
20 يناير الجاري، في اتخاذ قرارات حاسمة قبل انتهاء فترته، منها توجيه ضربة لإيران.
قرارات حاسمة لبايدن
وأشار موقع "أكسيوس" الأمريكي، إلى أن قرار ضرب
إيران من قبل الرئيس الأمريكي بايدن، سيكون لها تداعيات على من سيخلفه في المنصب بعد
أيام، مبينة أن أبرز القرارات التي يعتزم بايدن اتخاذها توجيه ضربة لطهران تستهدف مواقع
نووية مهمة.
وسربت تقارير إعلامية، تفاصيل الاجتماع الذي عقده الرئيس
الأمريكي جو بايدن، مع مستشار الأمن القومي الأمريكي، جيك إرميا سوليفان، والذي ناقش
العديد من القرارات منها ضرب إيران وإبرام صفقة غزة ودعم أوكرانيا عسكريا.
وعلى الرغم من أن الرئيس الأمريكي بايدن، لم يتخذ قرارا حتى
الآن بشأن الهجوم على منشآت إيران النووية، قد تكون له تبعات أمنية واقتصادية على أمريكا
والإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب.
تطورات صفقة الأسرى في غزة
وبالنسبة لصفقة الأسرى في غزة بين حركة حماس وإسرائيل، والحرب
المستمرة منذ 15 شهرا، لايزال بايدن رافضا الاستسلام ويسعى لعقد صفقة تبادل الأسرى،
حيث ستكون بمثابة النصر للرئيس الديمقراطي، حيث يتحدث مستشار الأمن القومي الأمريكي
دائما عن إمكانية التوصل لاتفاق هذا الشهر دون تحديد الموعد الرسمي لاتفاق الصفقة.
وأوضحت التقارير، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو،
يسعى لأن تكون صفقة تبادل الأسرى هدية للرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب.
وفي الملف الأوكراني، فقد خصص الرئيس الأمريكي جو بايدن،
نحو 2.5 مليار دولار لكييف وأعطى أوامره للبنتاجون بمنح أوكرانيا مئات الآلاف من الذخيرة
والصواريخ والمدفعية لدعمها في حربها ضد روسيا.

