كتبت – هاجر هشام : خاص بمصر
حالة من الضجة الكبيرة التي أثيرت مواقع التواصل الاجتماعي وذلك بعد إعلان الصين عن حالة طوارئ بسبب ظهور فيروس hmpv، ومن هنا بدأ الدكتور أمجد الحداد، استشاري الحساسية والمناعة بالمصل واللقاح، يحذر من تفشي الفيروس في الصين، مؤكدًا خطورته وضرورة اتخاذ الاحتياطات اللازمة.
تفشي فيروس hmpv في الصين
بعد مرور خمس سنوات على الجائحة العالمية لفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) التي أودت بحياة الملايين، تشهد الصين ارتفاعًا ملحوظًا في حالات الإصابة بفيروس الميتانيمو البشري (HMPV)، وهو فيروس تنفسي يسبب أعراضًا مشابهة لأعراض الإنفلونزا.
أثار هذا الانتشار القلق حول احتمال حدوث أزمة صحية جديدة، مما دفع الدول المجاورة إلى مراقبة الوضع عن كثب، وتشير التقارير إلى أن الفيروس ينتشر بسرعة في الصين، حيث تشهد المستشفيات إقبالًا كبيرًا من المرضى.
تداولت وسائل التواصل الاجتماعي العديد من المنشورات التي تؤكد انتشار الفيروس بشكل كبير في الصين، وبعضها زعم أن المستشفيات ومحارق الجثث أصبحت مكتظة، ومع ذلك، لم يتم تأكيد هذه المعلومات رسميًا من قبل السلطات الصينية.
يواجه النظام الصحي في الصين ضغوطًا متزايدة بسبب هذا الارتفاع المفاجئ في حالات الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي، بما في ذلك الإنفلونزا من النوع "أ"، والميكوبلازما الرئوية، وكوفيد-19، بالإضافة إلى فيروس HMPV.
أعراض فيروس hmpv
بعد انتشار فيروس نورو في بريطانيا، ظهر فيروس جديد في الصين تحت مسمى HMPV، وأوضح الدكتور الحداد أن فيروس (HMPV) هو أحد فصائل فيروسات المكورات الرئوية، وهو فيروس تنفسي يشبه الإنفلونزا في أعراضه، حيث يسبب السعال والحمى والصفير واحتقان الأنف، مضيفاً أن الفيروس يمكن أن يتطور إلى مضاعفات خطيرة مثل التهاب الشعب الهوائية أو الالتهاب الرئوي، خاصة لدى الأطفال الصغار وكبار السن وأصحاب المناعة الضعيفة.
أوجه تشابه فيروس hmpv مع الإنفلونزا
وأشار الدكتور الحداد إلى أن فيروس (HMPV) لا يوجد له لقاح مضاد للفيروس، ويتم علاجه بنفس بروتوكولات علاج الإنفلونزا، أكد أن الفيروس ينتقل عبر الرذاذ الناتج عن السعال والعطس، وكذلك عن طريق الاتصال المباشر مع المصابين أو لمس الأسطح الملوثة بالفيروس.
الفئات الأكثر عرضة للإصابة بـ hmpv virus
وحذر الدكتور الحداد من خطورة الفيروس على الأطفال الصغار وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، حيث قد يتسبب في مضاعفات تهدد الحياة، مؤكدا أن فترة حضانة الفيروس تتراوح بين 3 و6 أيام، وقد تستمر الأعراض لفترة أطول حسب شدة الإصابة.








