كتبت.. آلاء محمدي .. خاص بمصر

شهدت الساعات الماضية جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي حول سلسلة محلات الحلويات كنافة وبسبوسة، وذلك بعد قيامها بحملة ترويجية لمنتجاتها اعتبرها رواد مواقع التواصل "خادشه للحياء العام" و"غير لائقة".

حملة إعلانات كنافة وبسبوسة

انطلقت الشرارة الأولى للأزمة بنشر الصفحة الرسمية لسلسلة كنافة وبسبوسة صورة لمنتج "الكنافة بالكريمة" مصحوبة بتعليق اعتبره المتابعون يحمل إيحاءات جنسية، وذلك بسبب طريقة صياغته التي تشبه الألفاظ النابية.


ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل تكرر السيناريو نفسه في اليوم التالي مع نشر صورة لمنتج آخر وتعليق مماثل، مما أكد نية الشركة في استعمال هذه الطريقة المثيرة للجدل في الترويج لمنتجاتها.


تعليق العملاء على إعلانات كنافة وبسبوسة

أثارت هذه الحملة موجة من الغضب والاستياء عند جميع رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وهم الذين عبروا عن استيائهم من هذه الطريقة "السوقية" في الترويج، معتبرين أنها تمثل انحطاطاً في الأخلاق وتسيئ لسمعة الشركة.


تفاعل العديد من النشطاء مع هذه القضية، حيث قاموا بمشاركة المنشورات المسيئة وإطلاق حملات واسعة النطاق للتنديد بها، كما قاموا بالتواصل مع الصفحة الرسمية للشركة للتعبير عن استيائهم ومطالبتها بالاعتذار وحذف المنشورات المسيئة.


اعتذار كنافة وبسبوسة للعملاء

اضطر القائمون على الصفحة الرسمية لشركة كنافة وبسبوسة أمام حجم الضجة التي أثارتها هذه الحملة، إلى ضرورة حذف المنشورات المسيئة والاعتذار عما بدر منهم لجميع عملائهم.


واختلفت ردود أفعال الجمهور على اعتذار الشركة، حيث رأى البعض أن هذا الاعتذار غير كافي ولا يمحو الأثر السلبي لهذه الحملة، بينما رأى آخرون أن الاعتذار خطوة في الاتجاه الصحيح وأن الشركة يجب أن تأخذ هذه الأزمة كعبرة وتتجنب تكرار مثل هذه الأخطاء في المستقبل.


ومن الجدير بالذكر أيضاً أن هذه هي ليست المرة الأولى التي تثير فيها سلسلة محلات حلويات الجدل بسبب أسماء منتجاتها، فقبل فترة قصيرة أثارت سلسلة محلات "بلبن" المنتشرة في جميع المحافظات جدلاً واسعاً بسبب أسماء بعض منتجاتها التي اعتبرها البعض "محرجة" و"غير لائقة" لجميع العملاء.