كتب – محمود كمال
قامت القوات
الإسرائيلية بالتوغل في مناطق جديدة جنوب لبنان مؤكدة استمرار التصعيد الميداني.
وأكدت المقاومة
على لسان الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، نجاحها في كسر شوكة إسرائيل وإفشال
خططها العسكرية.
ورصدت مصادر ميدانية تحركات إسرائيلية
تجاوزت النقاط التي وصلت إليها سابقًا أثناء الحرب.
وحددت اتفاقية
وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، الموقعة في نوفمبر، مهلة 60 يوما لانسحاب
القوات الإسرائيلية، إلا أن تسريبات كشفت نية إسرائيل عدم الالتزام بالمواعيد
المحددة.
وشاهدت قوات اليونيفيل جرافة إسرائيلية
تدمر علامة خط الانسحاب في بلدة اللبونة جنوب لبنان.
ودمرت القوات
الإسرائيلية برج مراقبة للجيش اللبناني قرب أحد مواقع اليونيفيل، مما يعكس تصعيدًا
إضافيًا في التوترات.
ونفذت إسرائيل توغلات في بلدة مارون
الراس وحي عقبة مارون، حيث أطلقت قذائف تجاه بعض المنازل.
وسجلت تحركات
جديدة بين بلدتي العديسة والطيبة، كما شهدت بلدة بيت ليف تفتيشًا إسرائيليًا
للمنازل والأحراج.
ورصدت آليات إسرائيلية قرب مرفأ
الناقورة، بينما تمركزت قوات إضافية عند بلدة برج الملوك، مغلقة الطرق بالأسلاك
الشائكة.
واستمرت القوات
الإسرائيلية باستخدام معدات ثقيلة لدعم تحركاتها في المناطق المستهدفة.
وصرح الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم
بأن المقاومة نجحت في التصدي للعدوان الإسرائيلي، مشيرا إلى أن القوات الإسرائيلية
عجزت عن تحقيق أهدافها رغم الدمار الكبير، حيث شدد على أن قرار الرد يبقى بيد
المقاومة، دون تقيد بمهلة زمنية محددة.

