كتب – محمود كمال
أفاد مسؤولون في
أجهزة الأمن لوكالة أسوشييتد برس بأن الرجل الذي دهس حشداً من المحتفلين برأس
السنة بشاحنة صغيرة في نيو أورليانز احتفظ في منزله بمواد يُشتبه في استخدامها
لصنع قنابل.
وأكدوا أن
المشتبه به شمس الدين جبار، قام بحجز الشاحنة المستخدمة في الهجوم قبل أكثر من 6
أسابيع من تنفيذه.
وعثرت الشرطة الفيدرالية خلال تفتيشها
لمنزل جبار في هيوستن على طاولة عمل في المرآب تحتوي على مواد خطرة يعتقد أنها
استُخدمت في تصنيع عبوات ناسفة.
وأوضح مسؤولو
الأمن الذين اشترطوا عدم الكشف عن هويتهم لعدم السماح لهم بالحديث عن التحقيق
الجاري، أن تلك المواد قد تُشير إلى وجود نوايا مُسبقة.
وكشف تحقيق مكتب
التحقيقات الفيدرالي أن جبار اشترى مبردا من متجر في مدينة فيدور بولاية تكساس،
وزيت بندقية من متجر آخر في سولفور بولاية لويزيانا، قبل ساعات من وقوع الهجوم.
واستنتجت
السلطات أن جبار استأجر شاحنة صغيرة بتاريخ 14 نوفمبر، ما يظهر أنه خطط للعملية
لمدة تتجاوز 6 أسابيع.
وقتلت السلطات 14 شخصاً وأصابت نحو 30
آخرين خلال الهجوم، الذي نفذ في وقت مبكر من يوم الأربعاء.
ونشر شمس الدين
الجندي السابق في الجيش، مقاطع فيديو عبر فيسبوك قبل ساعات من الهجوم، عرض فيها
العنف الذي كان ينوي ارتكابه، وأعلن دعمه لتنظيم داعش.
وحدد مكتب
الطبيب الشرعي أن سبب وفاة جميع الضحايا الـ14 هو إصابات نتيجة قوة شديدة، حيث أكد
الأطباء الشرعيون أن الإصابات ناجمة عن استخدام الشاحنة كأداة قاتلة خلال الهجوم.
وتوفي شمس الدين جبار 42 عاما بعد
إصابته برصاصة قاتلة في مواجهة مسلحة مع الشرطة في مكان الحادث المأساوي.
ووقع الهجوم في شارع بوربون الواقع في الحي الفرنسي التاريخي بنيو أورليانز، المشهور باحتفالاته الصاخبة.

