كتب: محمود السيد
تعد خلاطات
إيران لإنتاج وقود الصواريخ الباليستية هدفا إسرائيليا من عام 2019 إلى الآن وهو
ما على يبدو وفقا لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية.
خلاطات
إيران
وقالت الصحيفة العبرية، إن إسرائيل استهدفت مصنعا إيرانيا لإنتاج الصواريخ الدقيقة وذلك في منطقة مصياف جنوب غرب مدينة حماة السورية، بعملية إنزال كوماندوز إسرائيلي شارك فيها 100 جندي من مقاتليه لمداهمة مصنع الأسلحة في العمق السوري.
ونقلت
الصحيفة العبرية، عن الجيش الإسرائيلي، أن العملية العسكرية، كانت تهدف إلى تدمير خلاطات
كوكبية إيرانية مخصصة لإنتاج الوقود الصلب للصواريخ الباليستية، كما أن هذه الخلاطات
الكوكبية مهمة لإنتاج الوقود الصلب الذي يحسن من مدى الصاروخ ودقته بشكل كبير عند الاصطدام.
الخلاطات
الكوكبية
كما
أن الخلاطات الكوكبية تعد أداة خلط مهمة لصناعة الصورايخ وتزن نحو 8 أطنان، وفي عملية
الإنتاج تم استخدامها لخلط المتفجرات والمكونات الأخرى في الوقود الصلب المستخدم لدفع
الصواريخ وبشكل دقيق.
وذكرت
الصحيفة العبرية، أن الجيش الإسرائيلي كان قد نفذ هجوما في أغسطس من عام 2019، دمر فيها خلاطا أنشأته إيران لحزب الله في ضاحية
بيروت الجنوبية في لبنان، لتعزيز ترسانته الصاروخية الباليستية.
كما أكدت الصحيفة، أن إسرائيل دمرت خلاطا آخر في البحر لتستهدف أيضا 12 خلاطا كوكبيا في إيران قبل عملية مصياف في سوريا، مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي الذي نجح بتدمير الخلاطات الكوكبية في إيران وفي دول سيطرة وكلائها يواصل البحث عنها في مناطق سيطرة الحوثيين في اليمن، لكن تبقى الإشارة إلى أن سعر كل خلالط يعمل على إنتاج وقود باليستي صلب يبلغ مليوني دولار على الأقل وهو مهم في عمليات مراوغة الصواريخ ودقتها.








