كتب – محمود كمال
وافقت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن على صفقة لبيع أسلحة لإسرائيل بقيمة
8 مليارات دولار، تشمل قذائف مدفعية وصواريخ هيلفاير إيه جي إم 114 وقنابل صغيرة
القطر ورؤوس حربية.
وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن هذه الصفقة، مشيرة إلى أنها جزء من دعم
طويل الأمد لأمن إسرائيل والذي يشمل إعادة إمداد مخزونات الذخائر الحيوية وتعزيز
قدراتها الدفاعية الجوية.
وأخطرت الوزارة الكونغرس بصفقة الأسلحة، التي تأتي رغم الاحتجاجات المستمرة
منذ شهور من أجل فرض حظر على توريد الأسلحة لإسرائيل.
على الرغم من تلك المطالب لم تتغير السياسة الأمريكية، حيث وافقت الولايات
المتحدة في أغسطس الماضي على صفقة ضخمة تشمل طائرات مقاتلة ومعدات عسكرية أخرى
بقيمة 20 مليار دولار.
وتبرر إدارة بايدن دعمها لإسرائيل بمساعدتها في الدفاع عن نفسها ضد
الجماعات المسلحة المدعومة من إيران، مثل "حماس" و"حزب الله"
والحوثيين.
ووقفت الولايات المتحدة إلى جانب إسرائيل خلال عملياتها العسكرية في غزة،
التي أسفرت عن نزوح جماعي للسكان وأثارت انتقادات دولية بشأن حقوق الإنسان
واتهامات بالإبادة الجماعية.
واستخدمت الولايات المتحدة حق النقض الفيتو في مجلس الأمن لعرقلة قرارات
تدعو إلى وقف إطلاق النار في غزة.
ومع اقتراب موعد مغادرة بايدن للبيت الأبيض في 20 يناير، من المتوقع أن يتولى
خلفه الرئيس الجمهوري المنتخب دونالد ترمب، الذي يشتهر بدعمه القوي لإسرائيل.


