كتب –
محمود كمال
سعى المحققون في كوريا الجنوبية أمس إلى توقيف الرئيس
المعزول يون سوك يول، لكنهم واجهوا عقبات عندما منعهم الأمن الرئاسي من تنفيذ
مذكرة قضائية بحقه وفق ما ورد في تقارير إعلامية.
وتظاهر آلاف الكوريين الجنوبيين اليوم في
الشوارع، منقسمين بين مؤيدين ومعارضين للرئيس المعزول، بعد فشل المحققين في
اعتقاله مما زاد من تعقيد الأزمة السياسية التي تصاعدت منذ شهر إثر محاولته فرض
الأحكام العرفية.
وتجمع أنصار يون أمام مقر إقامته وفي الطرق
الرئيسية بسيول، مطالبين بإبطال قرار عزله.
وأكد أحد المؤيدين كيم شول هونغ، أن توقيف الرئيس سيضر
بالتحالفات الأمنية مع الولايات المتحدة واليابان معتبرا أن حمايته تعني ضمان أمن
البلاد في مواجهة تهديدات كوريا الشمالية.
وحاول أعضاء الاتحاد الكوري لنقابات العمال
المناهضون ليون، الوصول إلى مقر إقامته للتظاهر ضده، لكن الشرطة تصدت لهم وأوقفت
اثنين منهم، مع تسجيل إصابات خلال الاشتباكات.
وينتظر أن يحدد مكتب التحقيق في فساد كبار
المسؤولين الخطوات المقبلة قبل انقضاء مهلة مذكرة التوقيف الاثنين.
وقد يسعى المكتب لتكرار محاولة التوقيف، وفي حال نجاحه،
ستتاح له 48 ساعة لتقديم طلب مذكرة جديدة أو الإفراج عن يون.
وجدد محامو يون رفضهم لمذكرة التوقيف مؤكدين
عدم قانونيتها، وتعهدوا باتخاذ إجراءات قانونية لمعالجة ما وصفوه بالتنفيذ غير
المشروع للتفويض القضائي.

