كتب –
محمود كمال
أعلنت روسيا اعتراض ثمانية صواريخ أمريكية الصنع أطلقتها
أوكرانيا، مما أثار استفزازا جديدًا رغم تحذيرات موسكو السابقة برد شديد حال
استمرار قصفها بأسلحة غربية.
وأكد الجيش الروسي اليوم السبت في بيان رسمي
إسقاط ثمانية صواريخ من طراز أتاكمز أمريكية الصنع و72 طائرة مسيرة أطلقتها كييف،
موضحا أن وسائط الدفاع الجوي نفّذت عملية الاعتراض بنجاح.
وامتنع البيان عن ذكر أي تفاصيل تتعلق بوقوع
ضحايا أو أضرار مادية نتيجة الهجوم.
وشدد الجيش الروسي في بيانه على أن أعمال نظام
كييف المدعوم من الغرب لن تمر دون رد، مؤكداً عزمه على اتخاذ خطوات قوية تجاه أي
استفزاز مستقبلي.
وأجازت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن في
نوفمبر الماضي لأوكرانيا استخدام هذه الصواريخ التي يبلغ مداها 300 كيلومتر لضرب
أهداف داخل الأراضي الروسية، ما أثار تصعيدًا كبيرًا في الصراع.
وجاء هذا القرار عقب إرسال كوريا الشمالية آلاف الجنود
لدعم موسكو في حربها ضد كييف، وفق ما أكده الحلفاء الغربيون لأوكرانيا.
وشنت كييف منذ ذلك الحين هجمات متكررة
باستخدام صواريخ أتاكمز وصواريخ أخرى بعيدة المدى غربية الصنع، مما أدى إلى تصعيد
التوترات بين الطرفين.
وردت موسكو بشن ضربات باستخدام صواريخ
أوريشنيك الفرط صوتية، محذرة من أن استخدام كييف لأسلحة غربية الصنع سيواجه
بعقوبات أشد في المستقبل.
وشهدت التطورات الميدانية إصابة شخصين بجروح
نتيجة هجوم بالطائرات المسيّرة في مدينة شيبيكينو القريبة من الحدود الأوكرانية،
بحسب حاكم منطقة بيلغورود الروسية فياتشيسلاف غلادكوف.
وأصيب عشرة أشخاص على الأقل في ضربة أوكرانية
استهدفت مدينة غورليفكا التي تسيطر عليها روسيا في شرق أوكرانيا، وفق تصريحات رئيس
البلدية إيفان بريخودو.
وسيطرت القوات الروسية على بلدة نادييا في
مقاطعة لوهانسك الأوكرانية التي ضمّتها روسيا في العام 2022 وتبسط سيطرتها على
معظم أنحائها.
وتعرض جنوب أوكرانيا لهجوم نفذته مسيرات
روسية، مما أدى إلى إصابة أربعة أشخاص بجروح، وفق ما أعلنه قائد الإدارة العسكرية
لمدينة خيرسون رومان مروتشكو.

