كتب: عبد الرحمن عطية

أعلن وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، أن الولايات المتحدة تشعر بقلق بالغ من احتمال استخدام روسيا للأسلحة النووية.

وقال بلينكن في تصريح لصحيفة "فايننشال تايمز": "حتى لو زاد احتمال استخدامها من 5% إلى 15%، فإن هذا يشكل تهديدا خطيرا للغاية".

وأكد بلينكن أن الولايات المتحدة لا تأخذ هذه المخاوف بخفة، وأنها تراقب الوضع عن كثب، وأضاف أن الصين يمكن أن تلعب دورا في ردع روسيا عن اللجوء إلى الأسلحة النووية.

عقيدة روسيا النووية

وفي تطور لاحق، أقر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في 19 نوفمبر 2024، عقيدة نووية محدثة تهدف إلى تعزيز سياسة الردع النووي لروسيا.

ووفقا للمرسوم الرئاسي، فإن "أسس سياسة دولة الاتحاد الروسي في مجال الردع النووي" أصبحت سارية اعتبارا من تاريخ توقيعه.

جاء تحديث العقيدة النووية الروسية في وقت حساس، إذ تم بعد يومين من إعلان الرئيس الأمريكي جو بايدن السماح لأوكرانيا باستخدام صواريخ ATACMS بعيدة المدى لاستهداف الأراضي الروسية، في هذا السياق، أوضح الكرملين أن التحديث كان ضروريا لتعديل العقيدة النووية لتواكب الوضع السياسي الراهن.