كتب: عبد الرحمن عطية
انتخب مجلس النواب الأمريكي، النائب الجمهوري
مايك جونسون من ولاية لويزيانا، رئيسا جديدا للمجلس بعد حصوله على الأغلبية المطلوبة
في الجولة الأولى من التصويت.
فوز مايك جونسون
حصد جونسون 218 صوتا، متفوقا على منافسه الديمقراطي حكيم جيفريز، الذي حصل على 215 صوتا بدعم كامل من حزبه.
وفي تصريحات لشبكة إعلامية أمريكية فور فوزه، أعرب جونسون عن استعداده للعمل على تحقيق الأهداف المشتركة، مشيرًا إلى أهمية توحيد الجهود داخل المجلس.
واعتبرت وسائل الإعلام الأمريكية انتخاب
جونسون "تحولا دراماتيكيا"، حيث جاء فوزه بعد انشقاقات داخل الحزب الجمهوري
كادت أن تعرقل فرصه.
في البداية، فشل جونسون في تأمين ثلاثة أصوات من الجمهوريين، إذ صوت توماس ماسي لصالح توم إيمر، ورالف نورمان لصالح جيم جوردان، وكيث سيلف لصالح بايرون دونالدز.
ومع بقاء التصويت مفتوحا لفترة أطول من المعتاد، تمكن جونسون من إقناع المنشقين بدعمه، مما ضمن له الأغلبية المطلوبة.
عبر الرئيس المنتخب دونالد ترامب عن دعمه الكامل لجونسون في منشور على منصة "تروث سوشيال"، حيث وصفه بأنه "رجل صالح ودؤوب ومتدين" وأكد ثقته في قيادته لمجلس النواب الأمريكي.
يمثل فوز جونسون خطوة هامة للجمهوريين في مواجهة التحديات المقبلة، وسط انقسامات حزبية تتطلب وحدة الموقف داخل المجلس لتحقيق الاستقرار التشريعي.

