كتب: محمد علي
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في سوريا، خلال الساعات الأخيرة، معلومات تفيد بانتشار رايات سوداء في مناطق الساحل السوري، مما أثار حالة من الذعر بين الأهالي، خاصة أن هذه الرايات ارتبطت في أذهان الكثيرين بتنظيم داعش الإرهابي.

رايات "داعش" في الساحل السوري

وأكدت منصة "تأكد" السورية المتخصصة في التحقق من المعلومات، أن الرايات التي تم رصدها في مناطق الساحل رافقت حملة ملاحقة فلول نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد.

ونشرت المنصة مقطع فيديو متداول عبر مواقع التواصل، يظهر تواجد عناصر من الأمن العام في إحدى قرى ريف محافظة طرطوس، حيث تبين بعد التحقيقات الميدانية الدقيقة أن هؤلاء العناصر لا ينتمون لتنظيم داعش، بل هم جزء من جهاز الأمن العام التابع للسلطة الحالية في سوريا. وذكرت المنصة أن هذه المجموعات الأمنية تنفذ منذ أيام عمليات لملاحقة المطلوبين والمتورطين في جرائم قتل وانتهاكات ضد السوريين، وفقًا لما أعلنه النظام السوري.

وقد طالبت المنصة السلطات السورية باتخاذ تدابير واضحة لضمان عدم رفع أي رايات أو رموز قد تثير اللبس وتُفسر بطريقة خاطئة، خاصة في ظل الأوضاع الحساسة التي تمر بها المنطقة.

وأطلقت الإدارة السورية الجديدة سلسلة من العمليات لملاحقة الفلول المرتبطة بنظامه، وكان آخرها عمليات في محافظتي حمص وطرطوس.