كتب – محمود كمال

ألقت غرفة عمليات ردع العدوان القبض على أوس سلوم الملقب بعزرائيل صيدنايا، وهو أحد أبرز المتهمين بارتكاب جرائم تعذيب وقتل بحق المعتقلين في السجون السورية.

وتصدر اسمه مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول صور ومقاطع فيديو تؤكد توقيفه في مدينة حمص خلال عمليات تفتيش بحثا عن عناصر موالية لنظام بشار الأسد.

من هو أوس سلوم؟

ولد أوس سلوم في قرية القبو بريف حمص، وهي منطقة عرفت بولائها لنظام الأسد. انخرط في الأجهزة الأمنية التابعة للنظام، واشتهر بوحشيته التي جعلت المعتقلين يطلقون عليه لقب عزرائيل صيدنايا.

واكتسب هذا اللقب بسبب ممارساته الوحشية داخل سجن صيدنايا، المعروف بالمسلخ البشري.

ووفقًا لشهادات الناجين كان سلوم مسؤولا عن إعدام أكثر من 500 معتقل بطرق مروعة بما في ذلك سحق رؤوس الضحايا بكتل إسمنتية.

شهادات عن وحشية أوس سلوم

تناقل الناشطون مقطع فيديو قديما يظهر فيه المعارض السوري مازن حمادة، الذي قضى تحت التعذيب، يتحدث عن سجان يلقب بـ"عزرائيل".

قال حمادة في شهادته: "كان يأتي إلينا ليلاً وهو مخمور، يسأل: من يريد الدواء؟ وعند رفع اليد كان يحكم بالموت ويستخدم عصا حديدية برأسها دبابيس لضرب الضحايا حتى الموت."

خروج المعتلقين من صيدنايا

عقب سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر الماضي، فتحت الفصائل المعارضة السجون وأطلقت المعتقلين، مما كشف عن فظائع السجون السورية، وخاصة صيدنايا.

ورغم إطلاق سراح بعض المعتقلين لا يزال مصير آلاف المخفيين مجهولا، مع العثور على عشرات المقابر الجماعية التي توثق انتهاكات النظام خلال سنوات الحرب.