أكدت الخارجية الإيرانية، أنّ المفاوضات مع المملكة السعودية وصلت إلى مرحلةٍ جديّةٍ، ويمكن أن تؤدي إلى ضمان الأمن والاستقرار.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، أمس الاثنين، سعيد خطيب زاده، في مؤتمرٍ صحفيٍّ، إنّ الحوار مع السعودية "يمكن أن يؤدي إلى ضمان الأمن والاستقرار في المنطقة"
وأضاف "خطيب زاده": "المفاوضات بين إيران والسعودية، لا تزال خلف الأبواب المغلقة"، مؤكدًا "نحن على تواصلٍ مع الجانب السعودي بشكلٍ مستمرٍّ"
وشدّد على أنّ المفاوضات "وصلت إلى مرحلةٍ جدّيةٍ أكثر".
وكشف أنّ إيران بحثت مع السعودية "عددًا من الملفات المشتركة، والملفات الإقليمية، من بينها الشأن اليمني"
وأضاف أنّ "ظروف الشعب اليمني مأساويةٌ"، مؤكدًا أنّ "مفاوضاتنا مع السعودية تتركز على استتباب الأمن في اليمن".
وحول الاتفاق النووي، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، أنّ "المفاوضات النووية ستجرى في فينا"، مشدّدًا على أنّ "الوفد الإيراني لن يتفاوض على نصٍّ جديدٍ، وأنّ الحوار سيكون في إطار الاتفاق النووي".
وأضاف خلال مؤتمره الصحفي، في العاصمة الإيرانية طهران: "لو كان الغرب جادًّا في المفاوضات النوویة، لما كان الرئيس الأمريكي السّابق دونالد ترامب يتجرّأ على التطاول عليه".
واعتبر أنّ ألمانيا من بين الدول التي لم تفِ بتعهّداتها بخصوص الاتفاق النووي، المبرم في 2015.
واعتبرت الخارجية الإيرانية، أنّ الانتخابات العراقية التي جرت الأحد الماضي، "استمرارًا للعملية الديمقراطية في هذا البلد".
ورحّبت "بنجاح الانتخابات" في العراق، مشيرةً إلى أنّ العراق "يسير على الطريق الصحيح نحو الديمقراطية".
وحول الهجوم على القواعد المعادية لإيران في العراق، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: "قلنا مرارًا لأصدقائنا في العراق، وإقليم كردستان العراقي، إنّ وجود هذه القواعد لا علاقة له بحسن الجوار"، داعيًا إلى "إزالة هذه القواعد".
وشدّد على رفض إيران "لوجود الجماعات الإرهابية في إقليم كردستان العراق، وأكد على ضرورة إزالة مواقع العصابات الإرهابية في الإقليم".
وقال: "سنحمي مصالحنا عند الضرورة".
وأعلنت وزارة الدفاع العراقية، أمس الاثنين، عن توقيف 77 شخصًا بتهمة "ارتكاب مخالفاتٍ خلال الانتخابات البرلمانية المبكرة".
وأضافت الوزارة في بيانها، أنها "ألقت القبض على 77 شخصًا، لارتكابهم مخالفاتٍ تتعلق بسير العملية الانتخابية في 10 محافظات بالبلاد".
وأضافت أنّ "تمت إحالة المخالفين إلى اللجان القضائية التي تمّ تشكيلها من قبل مجلس القضاء الأعلى، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم".
وبخصوص لبنان، وزيارة وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، أكد "خطيب زاده" أنّ "العلاقات الإيرانية اللبنانية أقوى من الضغوط الخارجية، ولن تجري حسب رغبة الطرف الثالث".
وأشار، وفق وكالة الأنباء الإيرانية، إلى أنّ "إرادة البلدین هي توسيع العلاقات بين البلدين"، مؤكدًا أنّ "المحادثات تهدف إلى متابعة المشاريع بغضّ النظر عن الضغوطات، والحظر المفروض علی إيران ولبنان".
أما عن العلاقات الإيرانية السورية، فقد اعتبرها "خطيب زاده" "إستراتيجيةً"، وقال: "دخلت العلاقات الإيرانية السورية مرحلةً إستراتيجيةً ومميزةً منذ سنواتٍ طويلةٍ".
وأضاف أنه "خلال السنوات التي حاولت بعض الدول سيطرة الإرهاب علی بلاد الشام، لم تسمح إيران أن تصبح هذه المنطقة جنّة الإرهابيين" ، حسب تعبيره.
واعتبر أنّ للعلاقات الإيرانية السورية "أبعادًا كثيرةً"، وأنّ معظم القضايا التي نوقشت خلال زيارة وزير الخارجية إلى سوريا كانت "متابعةً لمشاريعَ مهمةٍ".

