كتب – محمود كمال
صرح عبد الرحيم جبار الأخ غير الشقيق لشمس الدين جبار، المتهم بدهس عدد من
المحتفلين بشاحنة في مدينة نيو أورليانز ليلة رأس السنة، أن شمس الدين كان من
المحاربين القدامى في الجيش وكان يواجه صعوبات شخصية بسبب طلاقه الأخير.
وأكد عبد الرحيم أنه لم يلحظ أي علامات استياء على شمس الدين قبل الهجوم
الذي أسفر عن مقتل 14 شخصًا وإصابة العشرات.
وأوضح مسؤولون اتحاديون
ومحليون في نيو أورليانز بولاية لويزيانا أن شمس الدين جبار رفع راية تنظيم داعش
على شاحنته ونشر مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي أعلن فيها مبايعته
للتنظيم قبل الحادث مباشرة.
وأضاف المسؤولون أن جبار، المواطن الأميركي الذي نشأ في ولاية تكساس، لقي
مصرعه في موقع الحادث إثر تبادل لإطلاق النار مع الشرطة بينما لا يزال سبب تطرفه
مجهولا.
وكشف عبد الرحيم في
تصريحات لرويترز أنه تحدث مع شقيقه قبل أسابيع قليلة من الحادث ولم يلحظ أي سلوك
غريب، رغم علمه بأن شمس الدين كان يعاني من صعوبات مالية وعائلية بعد طلاقه
الثاني.
وأشار عبد الرحيم إلى أن شقيقه أعاد اعتناق الإسلام مؤخرًا بعد أن ابتعد
عنه لسنوات، واصفًا إياه بأنه شخص ذكي، محب، ومتواضع، ولم يكن ليؤذي أحدًا، مما
جعل الحادثة أكثر صدمة للأسرة.
وواجه جبار تحديات
عائلية ومالية خلال السنوات الأخيرة، حيث أُصيب والده بسكتة دماغية في عام 2023،
وكان شمس الدين يتولى ترتيبات رعايته، كما تزامنت هذه الفترة مع طلاقه الثاني في
سبتمبر 2022، الذي أنجب خلاله طفلًا.
وفي رسالة بريد
إلكتروني أرسلها جبار إلى محامي زوجته السابقة في يناير 2022، أفاد بعدم قدرته على
تحمل أقساط منزله المتأخرة بمقدار 27 ألف دولار، إضافة إلى ديون بطاقات ائتمان
بلغت 16 ألف دولار.
ورغم ذلك أظهرت سجلات الطلاق أن جبار كان يتقاضى راتبا شهريا قدره 10 آلاف
دولار من وظيفته في شركة ديلويت، إحدى كبرى شركات الاستشارات والضرائب في العالم.

