كتب: محمود السيد 

أدانت الأمم المتحدة الهجمات الإسرائيلية على مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة واعتقال مديره الدكتور حسام أبو صفية، وسط استمرار لعمليات القصف الإسرائيلي على مناطق متفرقة من القطاع.


الاعتداءات الإسرائيلية

وأشارت الأمم المتحدة، في بيانها، إلى أن اعتداء إسرائيل على الحق في الصحة بغزة وسائر الأراضي الفلسطينية المحتلة بلغ مستويات جديدة من الإفلات من العقاب.


الاعتداء على مستشفى كمال عدوان

كما دعت الأمم المتحدة، إلى وضع حد للانتهاك الصارخ للحق في الصحة بغزة بعد الهجوم على مستشفى كمال عدوان.


وأعرب مدير وزارة الصحة في قطاع غزة الدكتور منير البرش، عن خشيته من أن يقدم الجيش الإسرائيلي على تصفية الدكتور حسام أبو صفية مدير مستشفى كمال عدوان، الذي اعتقل خلال اقتحام المستشفى شمالي القطاع، الجمعة الماضية.


وقال البرش، في تصريحات صحفية، إن الجيش الإسرائيلي رد على الطلب معرفة مكان الطبيب حسام أبو صفية بأنه ليس لديه معتقل بهذا الاسم.


ومن جهته، قال نادي الأسير الفلسطيني، إن المخاطر على مصير الطبيب حسام أبو صفية تتضاعف بعد نفي جيش إسرائيل وجود سجل يثبت اعتقاله.


واقتحمت قوات الجيش الإسرائيلي يوم 25 أكتوبر 2024 مستشفى كمال عدوان، واعتقلت مديره حسام أبو صفية مع مئات المصابين والطواقم الطبية.


 وفي 24 نوفمبر من العام نفسه أصيب أبو صفية جراء استهدافه من مسيّرة إسرائيلية أثناء خروجه من غرفة العمليات، موضحا أنه أصيب بـ6 شظايا اخترقت منطقة الفخذ سببت تمزقا في الأوردة والشرايين.