كتب – محمود كمال

فرضت الصين عقوبات على عشر شركات دفاعية أميركية بسبب تورطها في بيع أسلحة إلى تايوان، مؤكدة موقفها الرافض لأي تدخل في سيادتها.

وأدرجت وزارة التجارة الصينية اليوم الخميس، فروعا لشركات كبرى مثل لوكهيد مارتن وجنرال داينامكس ورايثيون ضمن قائمة الكيانات غير الموثوقة.

وحظرت الوزارة هذه الشركات من مزاولة أنشطة التصدير والاستيراد أو الاستثمار في الصين، كما منعت كبار مديريها من دخول الأراضي الصينية.

أعلنت بكين سابقا الجمعة عن حزمة عقوبات مشابهة استهدفت سبع شركات أميركية للصناعات الدفاعية، بما فيها إنستيو وفرع شركة بوينغ بسبب المساعدات العسكرية المقدمة إلى تايوان.

وعدت الصين هذه التحركات تدخلا في شؤونها الداخلية وتهديدا لسيادتها وسلامة أراضيها، مؤكدة أن تايوان جزء لا يتجزأ من أراضيها.

واتهمت الخارجية الصينية واشنطن بتقويض الأمن القومي الصيني من خلال دعمها العسكري لتايوان.

وكثفت الصين مناوراتها العسكرية حول الجزيرة ردًا على الدعم الأميركي، خصوصاً بعد وصول الرئيس التايواني الجديد، لاي تشينغ تي، إلى السلطة.

وسعت الصين الخميس قائمتها الخاصة بالكيانات الأميركية المحظورة، مضيفة 28 شركة دفاعية أخرى، بهدف حماية مصالحها الأمنية ومنع انتشار الأسلحة.

وأظهرت هذه العقوبات رغبة بكين في التصدي لما تصفه بمحاولات تقويض سيادتها، مع توجيه رسالة قوية بشأن عزمها على حماية مصالحها القومية ضد التدخلات الخارجية.