كتب – محمود كمال

في حادثة مأساوية هزت مونتينيغرو "الجبل الأسود"، أقدم رجل مسلح على قتل عشرة أشخاص بينهم طفلان في بلدة سيتينيي، قبل أن يقدم على الانتحار.

تفاصيل حادثة مونتينيغرو

وقعت حادثة مونتينيغرو مساء الأربعاء، حيث دخل المسلح، الذي تم تحديد هويته لاحقًا باسم ألكسندر مارتينوفيتش 45 عامًا، إلى مطعم في قرية باجيس قرب بلدة سيتينيي.

وبعد شجار داخل المطعم أطلق النار على المتواجدين، مما أسفر عن مقتل عشرة أشخاص، بينهم طفلان.

وبعد ارتكاب الجريمة حاول مارتينوفيتش الانتحار بالقرب من منزله، وتوفي متأثرا بجراحه أثناء نقله إلى المستشفى.

ردود الفعل على حادث مونتينيغرو

أعلن وزير الداخلية في مونتينيغرو، دانيلو سارانوفيتش، عن الحادثة المأساوية، مؤكدًا وفاة المهاجم.

وأعرب الرئيس ياكوف ميلاتوفيتش عن صدمته وحزنه العميق لفقدان الأرواح البريئة، مشيرا إلى أن الحادثة جاءت في وقت كان من المفترض أن يكون مليئا بالفرح بمناسبة العطلة.

وزار رئيس وزراء مونتينيغرو ميلويكو سبايتش، المستشفى الذي يتلقى فيه المصابون العلاج وأعلن الحداد لمدة ثلاثة أيام.


تحقيقات جارية على الحادث

تعمل السلطات المحلية على التحقيق في ملابسات الحادثة ودوافع المهاجم.

وأشارت التقارير الأولية إلى أن المهاجم كان مخمورا وقت ارتكاب الجريمة، كما تم استبعاد الدوافع الإرهابية وراء الحادثة.

ردود فعل المجتمع المحلي

أثارت الحادثة صدمة وحزنًا عميقين في المجتمع المحلي، خاصة وأن حوادث إطلاق النار الجماعي نادرة نسبيًا في مونتينيغرو.

وتجمع السكان لتقديم الدعم والمواساة لأسر الضحايا، بينما تعمل الجهات المختصة على تقديم المساعدة النفسية للمجتمع المتأثر.

ماذا بعد حادث مونتينيغرو ؟

من المتوقع أن تتخذ الحكومة إجراءات لتعزيز الأمن ومراجعة سياسات حيازة الأسلحة، خاصة في ظل الثقافة المتجذرة لحيازة الأسلحة في المنطقة.

وستعمل السلطات على تقديم الدعم اللازم للمتضررين وعائلات الضحايا خلال هذه الفترة العصيبة.