كتب - محمود كمال 

بدأت حرب أوكرانيا في إنهاء عام 2024 بما يمكن وصفه بالفصل قبل الأخير، حيث اقتربت المواجهات الروسية مع التكتل الأوروبي الأمريكي من تحديد مساراتها المستقبلية. 

وترقب الأطراف الدولية 4 سيناريوهات محتملة لعام 2025 مع تولي الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب منصبه. 

ورسمت تلك الخيارات ملامح سلام مر قد ينهي خطر حرب عالمية ثالثة أو يمهد لهدنة مؤقتة تعيد تجهيز كييف لمعارك جديدة. 

وواصلت روسيا تعزيز مكاسبها في الميدان، بينما طالبت كييف بمزيد من الدعم الغربي لمواجهة تحديات الصمود. 

وتعهد ترامب خلال حملته الانتخابية بإنهاء الحرب خلال "24 ساعة"، مما أثار قلقا حول نواياه وتوجهاته السياسية. 

ودعا الجنرال السابق كيث كيلوغ، المبعوث المتوقع للصراع، إلى تجميد خطوط المعركة وإجبار الأطراف على الحوار. 

وأثار موقف كيلوغ المؤيد للأمر الواقع مخاوف الغرب من احتمال تمكين روسيا من المناطق التي تحت سيطرتها. 

وحذر الأمين العام الجديد للناتو مارك روته من تهديدات تواجه الولايات المتحدة وأوروبا في حال توقيع اتفاق سلام يرضي موسكو. 

وواصلت ألمانيا دعم أوكرانيا عبر تقديم مساعدات عسكرية جديدة بقيمة 650 مليون يورو، بحسب المستشار الألماني شولتز. 

ووصفت كييف محادثاتها مع ترامب بأنها "جيدة ومثمرة"، مع استمرار تطلعها لإنهاء الحرب بطريقة "عادلة". 

واتهمت موسكو الغرب باستخدام وقف إطلاق النار كوسيلة لمنح كييف فرصة لتعزيز تسليحها، وفق تصريحات وزير الخارجية لافروف. 

وطالب لافروف باعتراف أوكرانيا بسيطرة روسيا على المناطق الأربع التي ضمتها كشرط لأي حل سلمي. 

وشهدت جبهات القتال نحو 100 اشتباك يومي على محور غني بالثروات المعدنية، وفقا لهيئة الأركان الأوكرانية. 

وتوقعت الخبيرة الأمريكية إيرينا تسوكرمان اشتباكا دبلوماسيا محتملا، مؤكدة أهمية الشهرين المقبلين في رسم ملامح الصراع.