بحثت الإمارات وغواتيمالا، سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وخلق فرصٍ استثماريةٍ جديدةٍ.

وعلى هامش فعاليات معرض "إكسبو 2020 دبي"، ناقش وزير الاقتصاد الإماراتي، عبد الله بن طوق المرّي، ووزير الاقتصاد الغواتيمالي "أنطونيو معلوف"، "سبل دعم الشراكة الاقتصادية إلى مستوياتٍ جديدةٍ وتحقيق التنمية المستدامة".

وأكدت وكالة الأنباء الإماراتية، أنّ الجانبيْن، الإماراتي، والغواتيمالي، "أقرّا خطواتٍ لتطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين، ودعمها من خلال التركيز على الإمكانات الواعدة، والفرص المتاحة لدى الجانبيْن، لاسيما قطاعات الطاقة المتجددة، والزراعة، والأمن الغذائي، وتجارة المحاصيل، والمنتجات الحيوانية".

وتمّ الاتفاق على "خططٍ لتوسيع التعاون بالاستفادة من موقع دولة الإمارات الجغرافي، للوصول إلى الأسواق الآسيوية والعالمية في قطاع الزراعة، وخاصةً، منتج الهيل، الذي تعدُّ غواتيمالا سوقًا رئيسيًا لتصديره على مستوى العالم".

وبحثا سبل الاتفاق على "آلياتٍ جديدةٍ لتعزيز الشراكة التجارية، وتسهيل حركة تجارة السلعـ والخدمات، وإزالة المعوقات، إلى جانب خلق فرصٍ استثماريةٍ جديدةٍ أمام القطاع الخاص في البلدين، وتشجيع شركات البلدين على استكشاف آفاق جديدةً للشراكة والاستفادة من الفرص الواعدة في أسواقهما".

وتعدُّ الإمارات شريكًا تجاريًا مهمًّا لغواتيمالا على المستوى الدولي، حيث تستحوذ على نحو 23% من إجمالي صادرات غواتيمالا إلى دول العالم.

وأكد وزير التجارة، ثاني بن أحمد الزيودي، أنّ "العلاقات الاقتصادية والتجارية بين دولة الإمارات وغواتيمالا تنطوي على آفاقٍ واسعةٍ للتطور خلال المرحلة المقبلة، لاسيما من خلال التركيز على ما تتمتّع به أسواق غواتيمالا من فرصٍ وقطاعاتٍ واعدةٍ غير مكتشفةٍ لتعزيز التجارة والاستثمار من خلالها".

وأشار، وفق وكالة "وام"، إلى "نموّ حجم التبادل التجاري غير النفطي خلال العام الماضي 2020 بنسبة 16% مقارنة مع عام 2019"، متوقّعًا خلق مستوياتٍ جديدةٍ من التعاون في كافة المجالات.

وتُعدُّ دولة الإمارات "سوقًا رئيسيًا مهمًّا لاستقبال الصادرات الغواتيمالية"، بحسب وزير الاقتصاد الغواتيمالي "أنطونيو معلوف".

وأضاف "معلوف" أنّ بلاده حريصةٌ على تعزيز التعاون الاقتصادي مع الإمارات، في كافة القطاعات والمجالات التنموية والحيوية، وخاصة قطاعات اللوجستيات والضيافة والأمن الغذائي".

وحضر اللقاء كلٌّ من وزير الدولة للتجارة الخارجية، ثاني بن أحمد الزيودي، ونائب وزير الخارجية للشؤون الاقتصادية، الغواتيمالي "شيرلي أغيلار". 

وكان الوفد الغواتيمالي بحث مع الشيخ فاهم القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية في إمارة الشارقة "سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، وتوسيع الشراكات الاقتصادية بين الإمارة والمدن الغواتيمالية"، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية.

وناقش الجانبان "آليات تعزيز التواصل بين مجتمعيْ الأعمال في كلٍّ من إمارة الشارقة وغواتيمالا، وكيفية الاستفادة من العلاقات المتينة بين الجانبين في تحفيز الاستثمارات المشتركة، في القطاعات الهامة لكل منهما".

وخلال الخمس سنوات الماضية، تطوّرت العلاقات التجارية الإماراتية مع دول أمريكا الوسطى، بما يربو عن 40%، ومنذ 2003، نمت الاستثمارات لتبلغ 670 مليون دولارًا.