وجهت الخارجية المصرية، الإثنين، الشكر لروسيا تعبيرًا عن تقديرها لموقف موسكو الداعم للقاهرة بشأن أزمة سد النهضة.

وناقش وزير الخارجية المصري سامح شكري، مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، آثار تناول قضية سد النهضة في مجلس الأمن؛ للتوصل لحل قانوني ملزم يضمن حقوق دول المصب مصر والسودان بدون الإخلال بحق إثيوبيا في التنمية.

وقال شكري خلال مؤتمر صحفي مع لافروف، إن روسيا تدعم التوصل إلى إجراء بخصوص سد النهضة يتوافق مع سياسات القانون الدولي وبعيدًا عن تعنت جانبٍ واحد عبر الاستقلال باتخاذ إجراءات أحادية قد تلحق ضررًا بالأطراف الأخرى.

وتضمن لقاء شكري ولافروف، الحديث عن أوجه العلاقات الثنائية بين مصر وموسكو، في محاولة لتعزيز التعاون بين الجانبين في مجالات مختلفة، أبرزها التبادل التجاري الذي كان قد انخفض بشكل ملحوظ جراء تفشي وباء كورونا المستجد.

وتتعاون القاهرة وموسكو في مجالاتٍ شتى منها إنشاء محطة الضبعة النووية أو المنطقة الصناعية بالسويس، كما أن الجانبين يدعمان حل الدولتين فيما يتعلق بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وتعزيز الحوار بين الطرفين للتوصل إلى حلٍ شاملٍ وعادل للقضية الفلسطينية.

وفيما يتعلق بالجانب الليبي، تباحث وزيرا خارجية مصر وروسيا، حول أهمية الحفاظ على استقرار ووحدة الأراضي الليبية، عبر تفعيل ما توصل إليه مؤتمر الوحدة الوطني الليبي من إقرار خارطة طريق تنص أولى بنودها على طرد كافة العناصر الخارجية المسلحة من الأراضي الليبية.