كتب: محمود السيد
على الرغم من الضربات المتلاحقة من قبل إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية والتي تسمى "حارس الازدهار"، على الحوثيين واستهداف مواقعهم في الأيام الأخيرة الماضية، إلا أن هناك عددا من العقبات تقف أمام التخلص والقضاء على قيادات الجماعة الحوثية في اليمن.
ضرب أهداف الحوثيين
حسب مجلة "إيبوك" الإسرائيلية، فإن المساعدات الجوية التي يقدمها التحالف الدولي من أجل ضرب جماعة الحوثي لم تنجح في وقف هجمات الحوثي على إسرائيل، موضحة أن ذلك سيستمر حتى وصول الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب إلى البيت الأبيض 20 يناير المقبل، ويقوم بتشكيل تحالف دولي جديد وفرض عقوبات صارمة على الحوثيين.
وأشارت المجلة الإسرائيلية، إلى أن إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية
بحاجة إلى معلومات حول أماكن قادة الحوثيين وكذلك ورش الصواريخ ومخازن الأسلحة
بغية القضاء على تهديدات تلك الجماعة وتجنب الانجرار إلى حرب استنزاف.
حرب استنزاف مع الحوثيين
وحسب مصادر استخباراتية للمجلة، فإن للحوثيين متنفسا لخوض حرب استنزاف
طويلة مع تل أبيب حتى دون الاعتماد على إمداد الأسلحة في إيران، ويعود ذلك إلى
المخزون الكبير من الصواريخ وطائرات دون طيار في المستودعات وصعوبة تشكيل بنك
أهداف لضربها بسبب التضاريس الواعرة بمناطق الحوثيين.
وحول أسباب العمى الاستخباراتي، أوضحت "المجلة"، أن إسرائيل
والولايات المتحدة الأمريكية، كان تركيزهما على إيران وتم إهمال جميع المعلومات الاستخباراتية
عن الحوثيين، مشيرة إلى أنه يجب على الموساد في المرحلة القادمة تجنيد عملاء في الحرس
الثوري لجمع المعلومات المهمة حول ورش الصواريخ والمسيرات الحوثية.
كما أكدت المجلة الإسرائيلية، أن المعلومات التي تم جمعها عبر أقمار التجسس
والتنصت على أجهزة الاتصالات ليست كافية لتكوين بنك الأهداف التي تحتاجها إسرائيل
والولايات المتحدة الأمريكية فتحتاج إلى الاستخبارات البشرية لضرب الحوثيين بشكل
فعال.








