كتب: محمود السيد 

قال وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، إن بلاده تتبنى موقفا واضحا من الملف السوري يرتكز على 3 ركائز أساسية وهي وحدة التراب السوري، شمولية الحل لجميع السوريين دون إقصاء، وضرورة إشراف الأمم المتحدة على أي حوار سياسي للحفاظ على مستقبل سوريا.


جاءت تصريحات وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، اليوم الإثنين، خلال ندوة صحفية بمقر الوزارة في الجزائر العاصمة، قدم خلالها حصيلة شاملة للنشاط الدبلوماسي الجزائري خلال عام 2024، مسلطا الضوء على جهود بلاده لتعزيز دورها ومكانتها على الصعيدين الإقليمي والدولي.


وسقط نظام بشار الأسد، في سوريا، في الثامن من ديسمبر، ومنحته روسيا حق اللجوء، لاعتبارات إنسانية، وسيطرت هيئة تحرير الشام على السلطة في البلاد، تحت مسمى إدارة العمليات الجديدة، بقيادة محمد الجولاني، زعيم هيئة تحرير الشام، وتشكيل حكومة مؤقتة في البلاد.

 

موقف الجزائر من الإدارة الجديدة في سوريا

وأكد وزير الخارجية الجزائري، أن السفارة الجزائرية في دمشق تواصل عملها بشكل طبيعي، مشيرا إلى أن الجزائر تعترف بالدول وليس بالحكومات، "وهو نهج يعزز مرونة الموقف الدبلوماسي الجزائري عبر التاريخ ". 


توترات دولية

وأكد عطاف أن عام 2024 شهد تصاعدا في التوترات الدولية، مشبّها إياها بأحداث الحرب الباردة، مع تزايد اللجوء إلى القوة وانتهاك القانون الدولي وإضعاف دور المنظمات الأممية.