لقي رسام الكاريكاتير السويدي لارس فيلكس، المعروف اعلاميا بصاحب الرسوم المسيئة والساخرة من الرسول محمد، مصرعه في حادث سيارة برفقة حراسه.
وأثار فيلكس، ضجة عالمية عام 2007 بعد نشره في جريدة دنماركية رسومًا مسيئة لرموز دينية إسلامية، مما أشعل مظاهرات جابت العالم العربي والإسلامي رفضًا لنشر تلك الرسوم الساخرة، كما أصدرت بعض الجماعات الاسلامية المتطرفة فتوى بإهدار دمه.
ومنذ نشر الرسوم الساخرة، يعيش فيلكس (75 عامًا) في حراسة الشرطة في أعقاب تلقيه تهديدات بالقتل، وتعرضه لعدة محاولات اغتيال.
ورغم الحراسة الأمنية التي ترافق الرسام السويدي على مدار الساعة، تعرض مسكنه الخاص لهجوم بقنبلة تفجيرية، ورصدت بعض الجماعات الدينية مكافأة لقتله.
وتعرض فيلكس لمحاولة اغتيال عقب مشاركته في اجتماع بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لفتوى إيرانية بقتل الكاتب البريطاني سلمان رشدي، في كوبنهاغن بالدنمارك قبل نحو 6 سنوات، حيث تم استهداف المشاركين في الاجتماع بفتح النار عليهم، ما أدى لمقتل شخص، وقيل حينها أن ذلك الهجوم كان يستهدف فيلكس.
وكان فيلكس مسافرًا في سيارة خاصة تابعة للشرطة السويدية تعرضت لحادث مروري عندما اصطدمت بشاحنة نقل بضائع، وأسفر الحادث قرب مدينة ماركاريد جنوبي البلاد، عن مصرع فردين من ضباط الشرطة.
بدورها، أعلنت الشرطة السويدية في بيان، عن فتح التحقيق في حادث التصادم الذي راح ضحيته لارس فيلكس، مؤكدةً أن قوات الأمن يبذلون كل ما في وسعهم للتوصل إلى أسباب الحادث لمعرفة ما إذا كان مدبرًا.

