كتب: محمد علي

أعربت وزارة الصحة، منذ قليل، عن إدانتها الشديدة لاعتقال مدير مستشفى كمال عدوان، الدكتور حسام أبو صفية، وتنكيله على يد قوات الجيش الإسرائيلي أمس السبت.

الإفراج الفوري عن الكوادر الصحية

وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان لها أن ما يحدث يشكل انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان وحقوق العاملين في القطاع الصحي، الذين يواصلون أداء واجبهم الإنساني في حماية حياة المواطنين وتقديم الرعاية الطبية في ظل ظروف قاسية.

وطالبت الوزارة بالإفراج الفوري عن الدكتور أبو صفية وجميع الكوادر الصحية المعتقلة في سجون الجيش الإسرائيلي، داعية إلى تدخل دولي عاجل لتأمين بيئة آمنة للعاملين في المجال الصحي تمكنهم من أداء مهامهم المهنية دون تهديد.

وذكرت أن قوات تابعة للجيش الإسرائيلي، اقتادت الدكتور أبو صفية مع عدد من العاملين في المستشفى للتحقيق لساعات، وذلك عبر مشهد لا يزال يتكرر خلال الهجمات الإسرائيلية التي استهدفت مراكز العلاج في المحافظات الجنوبية.

وذكر البيان أن العمليات المنفذة على الكوادر الصحية والمرضى يعد انتهاكًا لجميع المواثيق الدولية، مشيرًا إلى أن الجيش الإسرائيلي تمكن من اعتقال منذ أكثر من عام 310 من الكوادر الصحية ومقتل 1060 منهم، بينهم من قُتل أثناء التعذيب داخل الأسر، إضافة إلى إصابة المئات، مما تسبب في خسائر كبيرة للمنظومة الصحية الفلسطينية.