كتب – محمود كمال

تدرس إدارة ترامب استخدام القواعد العسكرية الأمريكية للاحتجاز المؤقت للمهاجرين غير الشرعيين واستعمال الطائرات العسكرية لترحيلهم.

ويفترض أن تساعد هذه التدابير في تنفيذ الترحيل الجماعي الذي يعتزم الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب القيام به ضد المهاجرين غير الشرعيين، بمن فيهم الآباء الذين ولد أطفالهم على الأراضي الأمريكية، حسب ما أفاد به توم هومان مسؤول الحدود في الإدارة المقبلة.

وينتظر مساعدو ترامب اقتراحا من الكونغرس بشأن التمويل اللازم لهذه المبادرة، ويتوقع أن يساهم الجيش في تنفيذ الترحيل الجماعي من خلال الدعم اللوجستي والإداري، بالإضافة إلى تحليل الاستخبارات وإنشاء البنية التحتية المطلوبة.

ويتوقع أن يتم تخصيص الجيش أيضا لمهام أخرى تسهم في تسريع العملية.

وأوضح هومان أنه من الممكن استخدام دور الإيواء لاستضافة الأطفال المولودين في الولايات المتحدة من أبناء المهاجرين غير الشرعيين، حيث سيتم وضعهم في هذه الدور كجزء من خطة الترحيل الجماعي.

وأشار إلى أن هذا الأمر سيشكل تحديا كبيرا، موضحا أنه لن يتم احتجاز الأطفال الأمريكيين ولكن سيتم وضعهم في أماكن مخصصة لهم لحين إعادة لم شملهم مع أسرهم.

وحث هومان الآباء المهاجرين على المغادرة الطوعية، مؤكدا أنه في حال تم اعتقال الأب وصدور أمر ترحيله وكان برفقته طفل سيتم ترحيلهم معًا بناء على قرار الوالد، أو يمكن أن يبقى الطفل في البلاد في حال اختار الوالد مغادرة البلاد بمفرده.

وذكر هومان أن الإدارة المقبلة ستعطي الأولوية لترحيل المهاجرين غير الشرعيين الذين ارتكبوا جرائم، والذين يُقدر عددهم حاليًا بحوالي 600,000 شخص.

وأكد تقارير سابقة أن الحكومة الأمريكية استخدمت القواعد العسكرية في حالات مشابهة، حيث استخدم الرئيس السابق باراك أوباما والرئيس الحالي جو بايدن القواعد العسكرية للاحتفاظ بالمهاجرين القاصرين الذين دخلوا البلاد بشكل غير قانوني لحين ترحيلهم إلى أسرهم.

وتم إيواء اللاجئين في القواعد العسكرية الأمريكية بعد انسحاب القوات من أفغانستان في 2021.