كتب – محمود كمال

صرح مسؤول بارز في حلف الناتو بإمكانية تنفيذ روسيا هجوما غير تقليدي ضد الحلف، مثل أعمال تخريبية أو إشعال حرائق متعمدة مما قد يؤدي إلى خسائر كبيرة.

وأكد جيمس أباثوراي المسؤول عن تحديث استراتيجية الناتو لمواجهة الحروب الهجينة، على ضرورة توضيح الحلفاء لمواقفهم مع موسكو، وتحديد مستويات الأعمال العدائية التي قد تستوجب ردوداً، بما في ذلك استخدام القوة العسكرية.

وأوضح أباثوراي أن دول الناتو، البالغ عددها 32 دولة، زادت من استعداداتها لمواجهة الهجمات الهجينة الروسية، التي ارتفعت إلى مستويات غير مقبولة تماما خلال السنوات الأخيرة.

وكشف عن تصاعد العمليات التخريبية منذ اندلاع الحرب الأوكرانية في فبراير 2022، مثل قطع الكابلات البحرية وتخريب المباني وزرع أجهزة حارقة في الشحنات الجوية.

وأشار إلى أن الناتو تمكّن من إحباط العديد من هذه الهجمات، والتي قد يصل عددها إلى أكثر من مئة عملية، بالإضافة إلى الكثير من المؤامرات التي تم إفشالها.

ورجح أباثوراي أن زيادة الهجمات كانت رد فعل الكرملين على الدعم العسكري الغربي لأوكرانيا، نافياً أن يكون الغرب ضد روسيا، مؤكداً أن الهدف هو الحد من تهديد موسكو لجيرانها.

ونفى الكرملين سابقا تورطه في عمليات تخريبية أو هجمات إلكترونية واغتيالات.

واستبعد المسؤول أن تتجاوز إحدى الهجمات الروسية خطاً أحمر قد يستدعي تفعيل المادة الخامسة من ميثاق الناتو، التي تنص على الرد الجماعي في حال الهجوم على إحدى الدول الأعضاء.

وذكر بمحاولة اغتيال سيرغي سكريبال وابنته في بريطانيا عام 2018 باستخدام مادة نوفيتشوك السامة، لافتا إلى خطورة هذه الهجمات التي قد تؤدي إلى خسائر بشرية كبيرة أو أضرار اقتصادية جسيمة.