يؤدي وزير الخارجية الإسرائيلي "يائير لابيد"، غدًا الخميس، زيارةً رسميةً إلى البحرين، هي الأولى، لمسؤولٍ إسرائيليٍّ كبيرٍ، بعد العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في الخامس عشر من سبتمبر 2020.
وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية، في بيانٍ لها، إنّ الوزير "يائير لابيد" سيسافر جوًّا إلى البحرين، يوم الخميس، في زيارةٍ رسميةٍ، هي الأعلى مستوى إلى البلد الخليجي، منذ أسّس الجانبان علاقاتٍ العام الماضي".
وقال وكالة "روتيرز"، إنّ "لابيد": "سيفتتح سفارة إسرائيل في المنامة، ويوقّع اتفاقياتٍ ثنائيةً خلال الزيارة".
وفي الخامس عشر من سبتمبر/أيلول 2020، وقّعت إسرائيل والبحرين اتفاقًا لتطبيع العلاقات بين البلدين. وجاء في وثيقة اتفاق التطبيع، برعاية الرئيس الأمريكي السابق، "دونالد ترامب"، أنّ "البحرين وإسرائيل اتفقتا على إبرام اتفاقاتٍ في الأسابيع القادمة بشأن الاستثمار والسياحة والرحلات المباشرة والأمن والاتصالات والتكنولوجيا والطاقة والرعاية الصحية والثقافة والبيئة ومجالات أخرى ذات المنفعة المتبادلة، بالإضافة للاتفاق على الفتح المتبادل للسفارات".
وفي الثلاثين من مارس/آذار الماضي، قرر ملك البحرين إنشاء بعثةٍ دبلوماسيةٍ للبحرين في إسرائيل، وأصدر مرسومًا بذلك.
وبعد نحو أسبوعٍ من توقيع اتفاق تطبيع العلاقات بين البلدين، حطّت في البحرين، أول طائرةٍ للخطوط الجوية الإسرائيلية، قادمةً من مطار بن غوريون بتل أبيب تحمل مسؤولين حكوميين كبارًا.
وقالت هيئة الإذاعة الإسرائيلية، إنّ هذه الزيارة "تأتي عقب المكالمة الهاتفية التي جرت أمس بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وولي العهد البحريني الأمير سلمان بن حمد آل خليفة".
وأفادت بأنّ الوفد "يضمّ القائم بأعمال رئيس ديوان رئاسة الوزراء رونين بيرتس، والمدير العام لوزارة الخارجية ألون أوشبيز، وممثلين عن مجلس الأمن القومي".
وفي الحادي والثلاثين من يوليو الماضي، وصل سفير البحرين الجديد لدى إسرائيل، خالد يوسف الجلاهمة إلى إسرائيل، وتولّى مهامّ منصبه رسميًا.
وفي التاسع والعشرين من مايو/أيار الماضي، أدّى خالد يوسف الجلاهمة، اليمين القانونية، أمام ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، سفيرًا للبحرين بتل أبيب.
والسفير البحريني الجديد في تل أبيب خالد يوسف الجلاهمة، هو مدير إدارة العمليات في وزارة الخارجية البحرينية منذ عام 2017، وسبق أن شغل منصب نائب سفير مملكة البحرين في الولايات المتحدة الأمريكية في الفترة (2009-2013).
وأعلنت الإمارات في الثالث عشر من أغسطس/ آب 2020، تطبيع العلاقات مع إسرائيل.
وفي الحادي عشر من أغسطس الماضي، أدى وزير الخارجية الإسرائيلي "يائير لابيد"، زيارةً رسميةً إلى المغرب، بعد استئناف العلاقات بين البلدين، ديسمبر/كانون الأول 2020.
وافتتح "لابيد" البعثة الدبلوماسية الإسرائيلية في الرباط، وزار معبد "بيت إيل" التاريخي في الدار البيضاء، إلى جانب إجرائه لمباحثاتٍ مع نظيره المغربي ناصر بوريطة.
وكانت المغرب وإسرائيل اتفقتا على استئناف العلاقات الدبلوماسية، وإعادة الرحلات الجوية المباشرة وذلك بعد وساطةٍ أمريكيةٍ، من طرف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الذي اعترف بسيادة المغرب على الصحراء الغربية، المتنازع عليها مع الجمهورية الصحراوية.
وسبق للمغرب أن أقام علاقاتٍ دبلوماسيةً مع إسرائيل وذلك بتركيز مكتب اتصالٍ في الرباط وآخر في تل أبيب إثر توقيع اتفاق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، أوسلو 1993. وقطع المغرب علاقاته بإسرائيل على خلفية الانتفاضة الفلسطينية في العام 2000.
وفي الثلاثين من يونيو الماضي، زار وزير الخارجية الإسرائيلي "يائير لابيد" الإمارات، وافتتح السفارة الإسرائيلية بأبوظبي، ومكتبًا للقنصلية بدبيْ.








