كتب – محمود كمال
رحل لبنان نحو 70 ضابطا وجنديا سوريا إلى بلدهم بعد دخولهم الأراضي
اللبنانية بطرق غير شرعية، وقام بتسليمهم للسلطات الجديدة في دمشق.
وأكد مسؤول أمني لبناني لوكالة رويترز ومنظمة المرصد السوري لحقوق الإنسان
هذه العملية، مشيرا إلى أن إعادة العسكريين السوريين قد تثير جدلا واسعًا داخل
لبنان.
وفر عدد كبير من كبار المسؤولين السوريين والمقربين من عائلة بشار الأسد
إلى لبنان بعد سقوط نظام الأسد في 8 ديسمبر.
وأعاد لبنان العسكريين السوريين من مختلف الرتب عبر معبر العريضة الشمالي،
وفقًا للمرصد والمسؤول الأمني، وألقت السلطات السورية الجديدة القبض على هؤلاء
العسكريين فور عبورهم الحدود.
وشنت الإدارة السورية الجديدة حملة أمنية مكثفة استهدفت فلول النظام السابق
في مدن وبلدات عديدة، بينها مناطق قريبة من الحدود اللبنانية.
وعثرت السلطات اللبنانية على الضباط والجنود السوريين داخل شاحنة في مدينة
جبيل الساحلية الشمالية أثناء تفتيشها.
ولم تصدر حتى الآن أي تعليقات رسمية من الجانبين اللبناني والسوري حول
الحادثة.
وصرح وزير الداخلية اللبناني بسام مولوي، في وقت سابق من الشهر الحالي، أن
بثينة شعبان المستشارة السابقة لبشار الأسد، غادرت لبنان بعد دخولها بشكل قانوني.

