كتب: محمد علي
أعربت وزارة الخارجية والمغتربين عن استنكارها الشديد لما وصفته
بـ"استغلال دولة الجيش الإسرائيلي لفشل مجلس الأمن الدولي في تحمل مسؤولياته
القانونية"، مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي يواصل تصعيد عملياته العسكرية ضد
الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، بهدف تحويله إلى "أرض محروقة غير قابلة
للحياة".
إسرائيل تستغل الفشل الدولي
وأكدت الوزارة، أن الجيش الإسرائيلي يكثف من
عمليات القتل الجماعي، وتهجير السكان، وتدمير المرافق الصحية، واستهداف المنازل،
خاصة في المناطق الشمالية من القطاع، في تصعيد يرقى إلى مستوى الإبادة الجماعية.
وانتقدت الخارجية ما اعتبرته "تواطؤًا دوليًا" مع هذه
الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي، مؤكدة أن الصمت الدولي وعدم اتخاذ إجراءات
حازمة يضعف مصداقية مؤسسات الشرعية الدولية، ويقوض دورها في حماية حقوق الإنسان.
وأشارت إلى أن استمرار العجز الدولي، خاصة من جانب مجلس الأمن، في وقف
المجازر الإسرائيلية والاستجابة لنداءات المنظمات الأممية مثل الصحة العالمية
والأونروا، يعكس إخفاقًا عميقًا في أداء دوره.
ودعت الوزارة مجلس الأمن إلى تطبيق القرار 2735، الذي ينص على وقف
إطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة، وانسحاب القوات الإسرائيلية من
القطاع، كما طالبت بتمكين دولة فلسطين من تحمل مسؤولياتها في قطاع غزة والضفة
الغربية، ووقف العمليات الإسرائيلية، بما فيها تلك التي تستهدف القدس.








