كتب – محمود كمال

توجه وفد من وزارة الطاقة التركية إلى سوريا اليوم السبت بهدف مساعدة السوريين في الحصول على الخدمات الأساسية.

وذكر وزير الطاقة التركي ألب أرسلان بيرقدار، في اجتماع لحزب العدالة والتنمية الحاكم في محافظة نوشهير بوسط الأناضول أن فريقا من وزارة الطاقة في طريقه إلى دمشق وفقا لما أفادت به وكالة فرانس برس.

وأضاف الوزير أن الفريق سيتولى تحديد احتياجات سوريا من حيث البنية التحتية والطاقة والكهرباء، مؤكدا أنهم سيبذلون قصارى جهدهم لضمان استفادة السوريين من هذه الخدمات الأساسية.

وسجلت بيانات وكالة الطاقة الدولية انخفاضًا بنسبة 35% في متوسط استهلاك الفرد للكهرباء في سوريا بين عامي 2000 و2022.

وعانى قطاع الطاقة السوري بشكل كبير منذ عام 2011، حيث كانت سعة الطاقة في سوريا تصل إلى حوالي 9000 ميغاواط في عام 2012 وفقا لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية EIA.

ودمرت 15 منشأة طاقة من أصل 39 منذ عام 2011 فيما تضررت 10 منشآت جزئيا، بينما تم تعطيل أكثر من نصف بنية الكهرباء التحتية وخطوط النقل في البلاد.

وقدرت الأضرار التي لحقت بقطاع الكهرباء السوري بنحو 40 مليار دولار من التكاليف المباشرة، و80 مليار دولار من التكاليف غير المباشرة.

ورغم الجهود المبذولة كانت قدرات سوريا في توليد الكهرباء من المصادر النظيفة محدودة حيث أسفر مشروع قانون 2021 لاستخدام مصادر الطاقة المتجددة عن توليد 100 ميغاواط فقط من الطاقة الشمسية على الرغم من الإمكانيات الجيدة التي تتمتع بها سوريا في هذا المجال، وذلك بسبب موقعها الجغرافي وعدد الأيام المشمسة التي تصل إلى 300 يوم سنويًا.

وتقدر إمكانات طاقة الرياح في سوريا بنحو 80 ألف ميغاواط، حسب دراسة أجراها مزود تقني، أما بالنسبة للاحتياطيات النفطية، فتقدر بنحو 7 مليارات برميل حيث يمتد حزام النفط والغاز في سوريا من الشمال الشرقي ويستمر باتجاه الجنوب الغربي وفقا للاكتشافات الأخيرة.

وتشير بيانات وكالة الطاقة الدولية إلى أن النفط يشكل نحو 57.3% من إنتاج الكهرباء في سوريا، بينما يمثل الغاز الطبيعي 38.4%، والطاقة الكهرومائية 3.8%، في حين لا تتجاوز حصة الطاقة الشمسية 0.5%.