كتب .. مصطفى محمود
سلط تقرير حديث للشبكة السورية لحقوق الإنسان، صادر اليوم السبت 28 ديسمبر 2024، استمرار الاختفاء القسري في سوريا، على الرغم من الإفراج عن آلاف المعتقلين في الفترة الأخيرة، موضحًا أن 112,414 شخصًا ما زالوا مختفين قسرًا، في جرائم تحمل بصمات نظام الرئيس السابق بشار الأسد.
وأوضح مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان، فضل عبد الغني، أن هناك بيانات دقيقة تشير إلى تورط 6,724 فردًا من القوات الحكومية في هذه الجرائم، موضحًا استعداد الشبكة لتزويد الجهات المختصة بمعلومات عن أبرز المتورطين.
أشار مدير الشبكة، في تصريحات صحفية له اليوم إلى أن عمليات الإفراج الأخيرة، التي صاحبت سيطرة "هيئة تحرير الشام" على مدن كبرى مثل دمشق وحلب، كشفت النقاب عن مقابر جماعية تضم رفات آلاف الضحايا الذين تم إعدامهم تعسفيًا والتي تعكس حجم الانتهاكات الممنهجة التي ارتكبها النظام السوري السابق.
ولفت عبد الغني إلى أنه من بين المكتشفات المؤلمة خلال الأسابيع الماضية، كانت عدة مقابر جماعية في مواقع مختلفة، إلى جانب توثيق شهادات ناجين من سجون سيئة السمعة مثل صيدنايا، المعروف بـ"المسلخ البشري".
وكشف أن عدد المفرج عنهم سجل قرابة 24,200 شخص بعد فتح السجون، إلا أن قاعدة بيانات الشبكة، حتى أغسطس 2024، تشير إلى أن إجمالي عدد المعتقلين والمفقودين يصل إلى 136,614 شخصاً، ما يعكس أن أزمة المختفين القسري لا تزال قائمة وبقوة.








