كتب – محمود كمال
استمر روتين القصف المتبادل بين الحوثيين من جهة وإسرائيل وأمريكا من جهة
أخرى خلال الأيام الماضية.
وركز الحوثيون على الضغط على الجبهة الداخلية في إسرائيل من خلال قصفها بعد
منتصف الليل، مما دفع ملايين السكان في تل أبيب الكبرى إلى اللجوء إلى الملاجئ في
ساعات الليل المتأخرة ما أدى إلى وقوع إصابات جراء التدافع.
وفشلت المضادات الأرضية في إسرائيل في الأيام الأولى من القصف الحوثي في اعتراض
الصواريخ القادمة من اليمن لكن تمكنت منظومة ثاد الأمريكية، التي يديرها جنود
أمريكيون، من إسقاط أحد الصواريخ الحوثية خارج المجال الجوي الإسرائيلي يوم
الجمعة.
واستمر القصف يوم السبت حيث أعلنت مليشيات الحوثي عن تنفيذ عملية عسكرية
استهدفت جنوبي إسرائيل بصاروخ باليستي فرط صوتي.
وصرحت المليشيات عبر ناطقها العسكري يحيى سريع أنها استهدفت قاعدة
"نيفاتيم" الجوية في منطقة النقب باستخدام صاروخ فلسطين2.
وفي وقت لاحق من السبت أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض صاروخ أطلقه الحوثيون
من اليمن قبل أن يدخل الأجواء الإسرائيلية.
وأفاد الجيش الإسرائيلي أن الصاروخ الذي أطلق من اليمن دفع إلى انطلاق
صفارات الإنذار في عدة مناطق، بما في ذلك القدس والبحر الميت والنقب الجنوبي وتم
اعتراضه قبل عبوره إلى الأراضي الإسرائيلية.
وأوضح الجيش أنه تم تفعيل صفارات الإنذار وفقا للبروتوكول، في حين لم يتم
تحديد ما إذا كان الاعتراض تم من خلال النظام الإسرائيلي أو الأمريكي.
وفي يوم الجمعة أفاد الحوثيون بشن هجوم صاروخي وبالطائرات المسيرة على
إسرائيل بما في ذلك مطار بن غوريون قرب تل أبيب، بالإضافة إلى إطلاق مسيرات باتجاه
هدف حيوي في وسط إسرائيل وسفينة في بحر العرب.
وشنت إسرائيل نحو 12 غارة جوية على مواقع الحوثيين والبنى التحتية في صنعاء
والحديدة مساء الخميس، وأسفرت تلك الغارات عن مقتل 6 أشخاص، 4 منهم في مطار صنعاء
أثناء استعداد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية مغادرة العاصمة اليمنية.
واستهدفت الغارات 5 موانئ في الحديدة ومحطة رأس كتيب للطاقة بينما أعلن
الجيش الإسرائيلي أن الحوثيين أطلقوا أكثر من 200 صاروخ و170 طائرة مسيّرة على
إسرائيل العام الماضي.
نفذت الطائرات الأمريكية غارات جوية في محافظة حجة شمال غرب اليمن يوم
السبت، مستهدفة مواقع عسكرية تابعة للحوثيين، وسمع السكان المحليون دوي انفجارات
عنيفة نتيجة القصف في منطقة ميدي.

