كتب: محمد علي

شهدت الولايات المتحدة، زيادة قياسية بنسبة 18% في أعداد المشردين خلال العام الماضي، وفقًا لتقرير صادر عن وزارة الإسكان والتنمية الحضرية الأمريكية، وأرجعت هذا الارتفاع إلى عوامل متعددة تشمل ارتفاع أسعار السكن، التضخم، الكوارث الطبيعية، العنصرية المنهجية، وزيادة معدلات الهجرة.

زيادة في عدد المشردين بالولايات

وأوضحت البيانات أن 771,480 شخصًا، أي ما يعادل 23 شخصًا من بين كل 10,000 في الولايات المتحدة، عانوا من التشرد في أشكال مختلفة، سواء في ملاجئ الطوارئ، برامج الإسكان الانتقالي، أو في العراء.

أظهرت البيانات أن الأطفال دون سن 18 عامًا كانوا الفئة العمرية الأكثر تضررًا، حيث ارتفع عددهم بنسبة 33% مقارنة بالعام الماضي، مع تسجيل 150,000 طفل يعانون من التشرد.

كما كشفت الإحصائيات عن تفاوتات عنصرية كبيرة، إذ يشكل السود 32% من إجمالي المشردين، رغم أنهم يمثلون 12% فقط من سكان الولايات المتحدة و21% من الفقراء.

قالت وزارة الإسكان والتنمية الحضرية إن الأزمة تعكس أعباء متزايدة على أنظمة خدمات التشرد بسبب ركود الأجور، التضخم، ونقص الإسكان الميسور، بالإضافة إلى تأثيرات العنصرية المنهجية المستمرة.

طرحت الحكومات الفيدرالية وحكومات الولايات استراتيجيات متنوعة لمواجهة هذه الأزمة، وسط دعوات لتوفير حلول أكثر استدامة لمعالجة جذور المشكلة، بما يشمل تحسين الأجور، زيادة دعم الإسكان الميسور، وتعزيز شبكات الأمان الاجتماعي.