كتب: محمود السيد
يبدو أن أولوية روسيا في سوريا، تتخطى ملف
الرئيس السوري السابق، بشار الأسد بمراحل، وهو ما خرج به مراقبون للمشهد السوري،
والإشارة إلى دعم روسيا للنظام السابق منذ بداية الأزمة من أجل أولوياتها العسكرية والسياسية في دمشق.
هدف روسيا من التواجد في سوريا
وأشار مراقبون، إلى أن روسيا لم تكن تهدف فقط
للإبقاء على النظام السوري، بل كانت الغاية منذ البداية الحفاظ على الوجود العسكري
الروسي في سوريا.
وأوضح مراقبون، أن المساعي الروسية هي الحفاظ على علاقتها الاستراتيجية مع دمشق، والإشارة إلى أن وزيرالخارجية الروسي، سيرجي لافروف، أكد أن موسكو تحاول الإبقاء على مصالحها الاستراتيجية في سوريا خاصة بمنطقة الساحل التي تتواجد في قاعدتي طرطوس وحميميم.
العلاقات الروسية السورية
حسب وسائل إعلام روسية، كان وزير الخارجية
الروسي، سيرجي لافروف، قد أشاد بتصريحات قائد العمليات العسكرية في سوريا، أحمد
الشرع، والتي وصف فيها العلاقة بين موسكو ودمشق بالاستراتيجية، كما اعتبر لافروف
تصريحات الشرع بأنها تعكس رغبة الإدارة الجديدة في دمشق بالعمل والتعاون مع موسكو.
وأكد مساعد الرئيس الروسي للشئون الخارجية،
استمرار التواصل بين موسكو ودمشق، وذلك وفقا للعلاقة بين البلدين على المستوين
العسكري والسياسي.
وعلى النقيض، أشار مراقبون، إلى أن سياسة الولايات المتحدة الأمريكية، تجاه الإدارة الجديدة في سوريا، لا تزال تفتقر للوضوح، مضيفين أن واشنطن تتعامل بحذر مع رأس السلطة الجديدة في دمشق، بالتزامن مع عدم تحديد استراتيجية للتعاطي معها، مع استمرار العلاقات بين موسكو ودمشق.








