كتب: محمود السيد
قالت القناة 12 الإسرائيلية، إن المسؤولين الأتراك نقلوا رسائل
إلى إسرائيل، طالبين فيها إنشاء آلية تنسيق مع الجيش الإسرائيلي، في سوريا، على غرار
الآلية التي كانت بين الروس وإسرائيل.
العملية العسكرية الروسية
وحسب شبكة "سكاي نيوز عربية"، فإن قبل انطلاق العملية
العسكرية الروسية في سوريا في سبتمبر 2015، توصلت إسرائيل وروسيا إلى تفاهمات تنظم
التنسيق بينهما في سوريا.
حماية الحدود مع الجولان
تضمنت هذه التفاهمات ضمان
حرية العمل الإسرائيلي لمنع نقل أسلحة إلى حزب الله، وحماية الحدود مع الجولان، وحق
توجيه ضربات استباقية ضد تهديدات موجهة، بالإضافة إلى منع إدخال أسلحة روسية متقدمة
تغير التوازن العسكري، واحتواء النفوذ الإيراني في سوريا.
وشمل التنسيق خطا هاتفيا ساخنا بين الكرملين ورئاسة الوزراء الإسرائيلية،
وتواصلا بين المستويات الأمنية العليا، بما في ذلك مجلس الأمن القومي الروسي ومستشار
الأمن القومي الإسرائيلي. كذلك، كان هناك تواصل تكتيكي بين قاعدة حميميم الروسية والاستخبارات
الإسرائيلية في الجولان المحتل.
وأعلنت موسكو، أن الإدارة الجديدة في سوريا لم تلغ أي
اتفاقيات من الاتفاقيات التي تم توقيعها إبان نظام الرئيس السوري السابق بشار
الأسد.
وسقط نظام الأسد في الثامن من ديسمبر ومنحته موسكو حق اللجوء إلى روسيا لاعتبارات إنسانية، بعد اقتحام هيئة تحرير الشام والفصائل المسلحة على حلب وريف حماة والعاصمة السورية دمشق.








