كتب – محمود كمال

سمع أحد ركاب طائرة الخطوط الجوية الأذربيجانية التي تحطمت في كازاخستان، دوي انفجار قوي عندما كانت الطائرة تقترب من وجهتها في مدينة غروزني الواقعة جنوب روسيا.

وقال الركاب لوكالة رويترز إن الانفجار وقع قرب مدينة أكتاو في كازاخستان، حيث تحطمت الطائرة بعد تغيير مسارها من منطقة في جنوب روسيا التي تنتشر فيها أنظمة الدفاع الجوي التي قد تستخدم في إسقاط الطائرات المسيرة الأوكرانية.

ولقي ما لا يقل عن 38 شخصا حتفهم في الحادث بينما نجا 29 آخرون.

وأوضح سوبهونكول رحيموف أحد الناجين من المستشفى، أنه شعر بالذعر بعد سماع الانفجار إذ اعتقد أن الطائرة ستتحطم. وأضاف أنه بدأ في الدعاء والاستعداد للموت بعد سماع الانفجار.

ووصف رحيموف الوضع بقوله، إنه كان من الواضح أن الطائرة تعرضت لأضرار بطريقة ما كما لو كانت في حالة سكر لم تعد الطائرة نفسها.

وناجية أخرى فافا شبانوفا وصفت هي الأخرى سماعها لصوت الانفجار، قائلة: "كنت خائفة جداً"، مضيفة أن انفجارًا ثانياً وقع بعد ذلك.

وطلب منها مضيف الطيران الانتقال إلى مؤخرة الطائرة لتجنب المزيد من الأضرار.

وأشار الناجيان إلى أن المشكلة تكمن في مستويات الأكسجين داخل غرفة الركاب بعد الانفجار.

وقال مضيف الطيران ذو الفقار أسدوف إن طاقم الطائرة طلب الهبوط في غروزني، لكن الطلب قوبل بالرفض بسبب الضباب، لذا قرر الطيار العودة.

وعند هذه النقطة سمع الركاب انفجارات خارج الطائرة، وأضاف أسدوف أنه سمع انفجارا من الجناح الأيسر بعد أن ارتفعت الطائرة، ثم وقع انفجار آخر.

وبخلاف هذه الروايات المؤلمة، فإن ما جرى في هذه الرحلة قد يفتح الباب أمام احتمالات وقوع الكارثة بسبب تدخلات خارجية، حيث علقت الخطوط الجوية الأذربيجانية بعض رحلاتها إلى المدن الروسية اليوم الجمعة، وقالت إن الحادث كان نتيجة لتدخل خارجي مادي وتقني، دون أن توضح تفاصيل التدخل.