كتب – محمود كمال

فرضت الصين عقوبات على سبع شركات أمريكية بعد موافقة واشنطن الأسبوع الماضي على تقديم حزمة مساعدات عسكرية بقيمة 571.3 مليون دولار لتايوان.

ووافق الرئيس بايدن على تخصيص هذه المساعدات لتايوان التي تواجه ضغوطا متزايدة من الصين وفقا لإعلان البيت الأبيض.

وأعلنت وزارة الخارجية الصينية فرض العقوبات، مشيرة إلى أن تصرفات واشنطن تتدخل في الشؤون الداخلية للصين وتقوض سيادتها وسلامة أراضيها.

وانتقد البيان ميزانية الدفاع الأمريكية لعام 2025، التي تتضمن مبادرة لتعزيز التعاون الأمني مع تايوان، إضافة إلى دعوات لتوسيع التعاون الصناعي الدفاعي مع تايبيه.

وأعلنت الوزارة أن الصين ستجمد أصول عدة شركات دفاع أمريكية وفروع شركة رايثون في كندا وأستراليا.

وفرضت العقوبات التي دخلت حيز التنفيذ يوم الجمعة حظرا على الشركات المستهدفة من التعامل مع المنظمات والأفراد في الصين.

وتعتبر تايوان نفسها دولة ذات سيادة، بينما تصر الصين على أن الجزيرة جزء من أراضيها، ولم تستبعد استخدام القوة لاستعادتها.

وتكثف الصين ضغوطها على الجزيرة في السنوات الأخيرة، إذ أجرت ثلاث جولات من التدريبات العسكرية الكبرى منذ تولي الرئيس التايواني لاي تشينغ تي السلطة في مايو.

وحذرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ من أن دعم الولايات المتحدة لتايوان لن يؤدي إلا إلى حرق نفسها.

وأكدت ماو في مؤتمر صحفي أن الصين ستستمر في اتخاذ كافة التدابير اللازمة للدفاع عن سيادتها وأمنها ومصالحها التنموية.