كتب: محمود السيد

رفعت جماعة الحوثي في اليمن، حالة التأهب والاستنفار، بعد الضربات الإسرائيلية المتلاحقة، حيث عملت على نقل مقراتها الأمنية والعسكرية على نطاق واسع في صنعاء وتأمين مراكز اختباء مموهة لعناصرهم القيادية.


تأمين حوثي للمقار

وحسب قناة "العربية"، فبدأ التحرك الحوثي منذ أكثر من أسبوع، حيث تم نقل قاعدة بيانات حساسة وخرائط الانتشار والملفات الاستخباراتية إلى مواقع سرية.


تهديدات إسرائيلية للحوثي

وفي ضوء التهديدات والضربات الإسرائيلية، سارعت أجهزة الأمن والمخابرات الحوثية، لعقد سلسلة اجتماعات لبحث تأمين قاعدة البيانات والمعلومات الأمنية والاستخباراتية، حيث تركزت الاجتماعات بالأساس على تقييم الوضع الأمني وتأمين المقرات التي من المحتمل أن تكون أهدافا للقصف وعلى إعادة النظر في منظومة الاتصالات وتبادل المعلومات.


ونقلت جماعة الحوثي، شعب هامة مثل شعبة المعلومات والأرشيف والاتصالات وتقنية المعلومات وشعبة التوزيع الجغرافي، أما عن الوثاق الأرشيفية لأجهزة الأمن والمخابرات وخاصة المتعلقة بممارسات الجماعة خلال السنوات الماضية، فجرى إتلاف كمية كبيرة منها.


وأوضح التقرير، أن هذه الخطوة، تأتي كجزء من خطة أوسع لتصفية كل ما يتعلق بنشط المخابرات الحوثية وسط تكتم شديد ومخاوف من تسرب المعلومات، حيث يبدو أن جماعة الحوثي استفادت مما حدث لحزب الله اللبناني، وأوقفت استخدام الهاتف النقال لمعظم تشكيلاتها القتالية ولأيضا الأمنية والعسكرية، وأيضا قررت أن يقتصر التواصل بين العناصر والقيادات على استخدام الهاتف الأرضي وتبادل الرسائل عبر أجهزة الفاكس مع فحص تقني لجميع الأجهزة المراد استخدامها للمقار الجديدة.