كتب – محمود كمال
بدأ جو بايدن الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته، في السعي
للحصول على العزاء والارتياح قبيل تسليم السلطة، حيث خطط لزيارة البابا فرانسيس
الشهر المقبل معبرا عن ندمه على بعض قراراته، وفقًا لمصادر مطلعة على خططه.
وكشف بايدن عن
حاجته للتأمل أثناء هذه المرحلة، وفقا لتقرير كتبه كاتي روجرز، مراسلة البيت
الأبيض لصحيفة واشنطن بوست، حيث أوضحت أن الرئيس أبدى أسفه لقراره عدم التوقيع
باسمه على شيكات الإغاثة من جائحة كورونا ولسمعته السابقة باعتباره أفقر مشرع في
الكونغرس.
وأعلن مسؤولون
في البيت الأبيض أن الزيارة المزمعة للفاتيكان تهدف رسميا إلى مناقشة السلام
العالمي، لكن مصادر مقربة أشارت إلى أن بايدن يسعى أيضا للحصول على الدعم الروحي
والتوجيه الشخصي من البابا.
وأكد شخص مطلع
على تفاصيل الرحلة أن بايدن والبابا فرانسيس تبادلا مكالمات هاتفية غير رسمية
تضمنت عبارات ودية مثل مرحبا كيف حالك؟، ما يعكس طبيعة العلاقة الإنسانية بينهما.
وسرد بايدن
خلال حياته المهنية الطويلة قصصا عن تجاربه الحياتية، ما ساعد في تشكيل صورة
الجمهور عنه. عانى من التلعثم في طفولته، مما أكسبه شخصية كفاحية، كما واجه خسائر
شخصية مدمرة، تركت أثرًا دائمًا على مرونته.
وامتنع بايدن
الذي وصف بأنه في مزاج تأملي وغاضب مع اقتراب تركه للسلطة، عن الإجابة على أسئلة
متعددة حول أفعاله الأخيرة بما في ذلك قراره بالعفو عن ابنه هانتر لكنه أظهر في
بعض ظهوره العام لمحات عن الضغوط التي أثرت عليه.
وتحدث بايدن في
تصريحات ألقاها هذا الشهر عن أهمية تعزيز الطبقة المتوسطة كمفتاح لدعم الاقتصاد
الأمريكي، معترفا بفخر بأنه قضى عقودا كأفقر رجل في الكونغرس، وأضاف ضاحكا: يا له
من رجل أحمق.

