أوضح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، أول الاسبوع، إن برنامج كوريا الشمالية النووي يتقدم بكامل طاقته. بحسب ما ذكرته وكالة رويترز.
وقال غروسي في كلمة افتتاحية له خلال الاجتماع السنوي الـ65 للدول الأعضاء في عاصمة النمسا فيينا إنّ "البرنامج النووي في جمهورية كوريا يتقدم بكامل طاقته، بما يتضمن العمل على فصل البلوتونيوم وتخصيب اليورانيوم وأنشطة أخرى".
وسابقا، أصدر غروسي تقريرا جاء فيه :"إن بيونغ يانغ استأنفت فيما يبدو العمل في مفاعل نووي يعتقد على نطاق واسع أنه أنتج بلوتونيوم لأسلحة نووية".
ووفق غروسي "لا تزال الأنشطة النووية لكوريا الشمالية تشكل مصدر قلق بالغ.. كما أن المؤشرات الجديدة لتشغيل المفاعل 5 ميغاوات ومختبر الكيمياء الإشعاعية مقلقة للغاية". بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء الكويتية (كونا).
وبحسب المصدر ذاته "أكدّ غروسي استمرار البرنامج النووي في هذا البلد يعد انتهاكاً واضحاً لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة وهو أمر مؤسف للغاية".
ودعا المدير العام لوكالة الطاقة الذرية (تابعة للأمم المتحدة)، بيونغ يانغ إلى الامتثال الكامل لالتزاماتها بموجب قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة والتعاون على وجه السرعة مع الوكالة في التنفيذ الكامل والفعال لاتفاق ضمانات بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية وحل جميع القضايا المعلقة ولا سيما تلك التي نشأت أثناء غياب مفتشي الوكالة من البلاد." بحسب كونا.
وقبل أيام أعلنت كوريا الشمالية أنّها أجرت اختبارات ناجحة لصواريخ مداها 1500 كليومتر، أصابت أهدافها في المياه الإقليمية للبلاد بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء المركزية لكوريا الشمالية.
وعام 2018، نشرت صحيفة "الغارديان" البريطانية تقريرا، أوردت فيه أهم مراحل تطور المفاعل النووي الكوري.
وذكرت الصحيفة آنذاك أنّه "عام 1986 أطلقت كوريا الشمالية مفاعلا نوويا بطاقة 5 ميغاواط في موقع يونغبيون، بعد 7 سنوات من إنشائه بمساعدة الاتحاد السوفيتي.








