كتب – محمود كمال
أثارت حادثة سقوط الطائرة الأذربيجانية الكثير من الجدل،
بعد تداول صور وفيديوهات تشير إلى إمكانية وقوع الحادث بفعل فاعل.
وأفادت التقارير الإعلامية المحلية أن شركة
كازايرونافيغاسيا للملاحة الجوية أعلنت عن إبلاغ طاقم الطائرة عن مشاكل في التحكم
بالطائرة قبل وقوع الحادث.
وأعلنت سلطات قازاخستان عن تحطم طائرة ركاب من
تصنيع شركة إمبراير، كانت في طريقها إلى روسيا، بالقرب من مدينة أكتاو في
قازاخستان وعلى متنها 62 راكبا وخمسة أفراد من الطاقم مشيرة إلى نجاة 32 شخصا.
وانحرفت الطائرة عن مسارها بمئات الكيلومترات
قبل أن تتحطم على شاطئ بحر قزوين.
أوضحت هيئة مراقبة الطيران الروسية أن الطائرة تعرضت
لحالة طوارئ يعتقد أن سببها اصطدام بسرب طيور، ما أدى إلى اشتعال النيران فور
ارتطام الطائرة بالأرض مع تصاعد دخان كثيف.
ووثقت مقاطع الفيديو محاولة الركاب المصابين
الهروب من جزء من الطائرة الذي لم يتعرض لأضرار كبيرة.
وأكدت وكالة رويترز صحة هذه المقاطع بعد التحقق من معالم
الموقع، الذي يقع بالقرب من أكتاو على شاطئ بحر قزوين.
وأظهرت الفيديوهات الملتقطة قبل الحادث أقنعة
الأكسجين معلقة داخل المقصورة، مما يثير تساؤلات حول ما كان يحدث قبل الكارثة.
وذكر أحد الناجين في لقاء صحفي أنه سمع صوت
انفجار أثناء الهبوط، مشيرًا إلى أن شظايا اخترقت سترته الواقية.
وكشفت الصور التي التقطت بعد الحادث عن ثقوب
صغيرة في ذيل الطائرة، شملت الزعنفة الخلفية والمثبت الأفقي، مما أثار شكوكًا حول
احتمال تعرض الطائرة لأضرار خارجية قبل سقوطها.
وأعلنت الخطوط الجوية الأذربيجانية أن الطائرة
من طراز إمبراير 190 أقلعت من باكو في اتجاه جروزني بالشيشان، لكنها اضطرت إلى
تغيير مسارها والهبوط بالقرب من أكتاو في قازاخستان.
ورصدت الطائرة وهي تتجه شمالا قبل أن تختفي عن
أجهزة التتبع، لتظهر مجددًا على الساحل الشرقي لبحر قزوين، حيث حاولت الهبوط قبل
أن تتحطم.
وأشار تقرير هيئة مراقبة الطيران الروسية إلى
أن الطيار قرر التوجه إلى مطار بديل بسبب حالة الطوارئ على متن الطائرة، لكن
المطار الأقرب كان مغلقًا صباح يوم الحادث.
وأعلنت كازاخستان عن تشكيل لجنة حكومية
للتحقيق في ملابسات الحادث، وأكدت تعاونها مع السلطات الأذربيجانية.

