كتب: محمد علي
حذرت منظمة أطباء بلا حدود من أن خطر المجاعة والموت
يهدد سكان ولاية جنوب دارفور جنوب غربي السودان، بسبب تفشي أمراض سوء التغذية.
منظمة أطباء بلا حدود
وقالت المنظمة اليوم الأربعاء، عبر منصة "إكس"، إن الأطفال والنساء الحوامل والمرضعات هم الفئات الأكثر تعرضًا لهذه الأزمة، معلقة "قليلون جدًا من الناس ينجون من خطر المجاعة والموت الناجم عن سوء التغذية في جنوب دارفور".
وأشارت أطباء بلا حدود إلى أنها قدمت مواد غذائية لمدة
شهرين إلى 6 آلاف مريض بسوء التغذية وعائلاتهم، ما يشمل حوالي 30 ألف شخص.
وأضافت المنظمة أن ضعف الاستجابة من المنظمات الدولية،
بما في ذلك وكالات الأمم المتحدة، ترك السكان دون طعام كافٍ أو خدمات طبية ملائمة،
مما يعرضهم لمزيد من المخاطر ويزيد من تأثيرات الحرب المستمرة على المنطقة.
وفي تقريرها، أفادت المنظمة بأن 23% من الأطفال دون سن الخامسة الذين تم فحصهم في المرافق الصحية التي تدعمها أطباء بلا حدود في مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، كانوا يعانون من سوء التغذية الحاد.
وأكدت المنظمة أنها تركز على تقديم الغذاء للمجموعات
الأكثر عرضة لسوء التغذية، بما في ذلك أولئك الذين يعانون من حالات صحية حرجة أو
مسجلين في برامج سوء التغذية التي تديرها.








