دعت حركة "طالبان" المجتمع الدولي إلى الاعتراف بحكومتها المشكلّة مؤخرا والتعامل معها تعاملا مسؤولا عوض انتقادها.

وقال ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم حركة "طالبان"، الثلاثاء، إنّ "الدول توجه انتقادات لحكومة "طالبان" لانتهاكها حقوق الإنسان دون الاعتراف بها".

 وأضاف مجاهد في تصريح لوسائل إعلام أفغانية بكابل، نقلها موقع "روسيا اليوم": "نعتقد أن هذه وجهة نظر أحادية الجانب وعلى الذين ينتقدون "طالبان" الاعتراف بحكومتها والتعامل معها تعاملا مسؤولا".

وبحسب مجاهد "طالبان ترفض أي دولة تريد أن تتدخل في الشؤون الداخلية لأفغانستان. لكنّها بالمقابل ترحب بتعاون المجتمع الدولي معها."

وفي السياق كشفت حركة طالبان، عن تعيينات جديدة في الحكومة الأفغانية التي تم تشكيلها مؤخرا، وقوبلت باستياء وباستنكار من قبل عديد الدول أبرزها الولايات المتحدة الأمريكية وإيران ودول الإتحاد الأوروبي.

 وجاءت القائمة الجديدة خالية من النساء وضمت 11 وزيرا ونائبا هم  نور الدين عزيزي (من ولاية بانشير) وزيرا للتجارة بالوكالة.، قلندر عباد وزيرا للصحة العامة بالوكالة، محمد بشير ومحمد عظيم سلطان زاده نائبين لوزير التجارة، عبد الباري عمر ومحمد حسن غياسي نائبين لوزير الصحة العام، الملا محمد إبراهيم نائبا لوزير الداخلية، الملا عبد القيوم ذاكر نائبا لوزير الدفاع، مجيب الرحمن عمر نائبا لوزير الطاقة والمياه، غلام غوس نائبا لوزير إدارة الكوارث ، جول محمد وجول زارين كوشي نائبا لوزير الحدود والقبائل، عرسال خوروتي نائبا لوزير اللاجئين ولطف الله خيرخاه نائبا لوزير التعليم العالي.

وفي أوت/أغسطس/آب الماضي، وصلت حركة طالبان إلى سدّة الحكم بعد تناحر وقتال مع القوات الأمريكية وحلفائها دام نحو عشرون عاما.

وأعلنت الحركة انتصارها بعد دخول عناصرها القصر الرئاسي، وفرار الرئيس الأفغاني السابق أشرف غني إلى الخارج وإعلان الإدارة الأمريكية انسحاب قواتها بشكل كامل باستثناء بقاء نحو 2500 جندي من أجل تأمين عمليات إجلاء المواطنين والأوروبيين وكذلك الأفغان.