في اليوم العالمي للسّلام، دعا المجلس الوطني الفلسطيني، الأمم المتحدة، ودول العالم، وبرلماناتها، إلى "العمل الجادّ لتحقيق السّلام للشعب الفلسطيني الذي يخضع للاحتلال وسياسته الاستعمارية الاستيطانية".

وأضاف المجلس الوطني، في بيانٍ، اليوم الثلاثاء، أنّ استمرار الاستيطان الإسرائيلي "يشكّل خطرًا على الأمن والسلم الدوليين، لتنكّره لحقوق شعبنا المكفولة والمحمية وغير القابلة للتصرف".

وقال بمناسبة "اليوم العالمي للسّلام"، إن: "من واجب الأمم المتحدة ومسؤولياتها، وبشكلٍ خاصٍّ مجلس الأمن الدولي، اتخاذ الإجراءات العملية والفورية لتنفيذ قراراتها بشأن القضية الفلسطينية".

وشدّد المجلس على ضرورة "إلزام القوّة القائمة بالاحتلال، بتنفيذ اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، وقرارات الشرعية الدولية المتعاقبة، بما فيها قرار مجلس الأمن رقم 2334 لعام 2016".

وكانت التطوّرات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، والدفاع عن الشعب الفلسطيني، محور لقاءٍ جمع اليوم الثلاثاء، بنيويورك، على هامش الدورة 76 للجمعية العامة للأمم المتحدة، الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط بالأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو غوتيريش".

وتناول اللقاء، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية، المواقف القائمة على مواجهة المخطّطات الإسرائيلية لتهويد مدينة القدس، بشكلٍ يؤدّي إلى إخراجها من أيّة تسويةٍ محتملةٍ للصّراع القائم.

من جانبه، أكد غوتيروش، "الالتزام الكامل بمواصلة مساعيه لحشد الدّعم الدولي، بما في ذلك من خلال الرباعية الدولية، للتوصّل إلى تسويةٍ عادلةٍ وشاملةٍ للقضية الفلسطينية، على أساس حلّ الدّولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية، وعاصمتها القدس الشرقية".

وأقرّت الجمعية العامة للأمم المتحدة "اليوم العالمي للسّلام" في العام 1981، ويُحتفى به في الحادي والعشرين من سبتمبر/أيلول كلّ عامٍ.

وطالبت الخارجية الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، حكومات دول العالم، المناصرة لحقوق الشعب الفلسطيني، بسرعة الاعتراف بدولة فلسطين "حمايةً وانحيازًا عمليًا لجهود إحياء السلام على أساس حلّ الدولتين". 

واعتبرت أنّ الحراك السّياسي والقانونيّ المناهض للاحتلال، والاستيطان، "يزداد زخمًا وتفاعلًا على المستوى العالمي"، ونظرت إليه بإيجابيةٍ خاصةً وأنه سيساهم في "ردع إسرائيل وإجبارها على وقف إجراءاتها أحادية الجانب".

وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إنّ موقف الإدارة الأمريكية الجديدة من القضية الفلسطينية "جيدٌّ"، مضيفًا أنها "مع حلّ الدّولتيْن".

واعتبر، أنّ "موقف الإدارة الأميركية الحالية موقف جيّدٌ، وهي مع حلّ الدولتين وعدم التوسع الاستيطاني، وضدّ الأعمال أحادية الجانب، وأعلنت عن قرارها بإعادة فتح قنصليتها في القدس الشرقية".