كتب: بسام وقيع
قال الناطق باسم قوى الأمن الفلسطيني، العميد أنور رجب، إن العملية الأمنية في مخيم جنين مستمرة حتى تحقيق كافة أهدافها، معلنًا أن ما يجري في مخيم جنين جزء من جهود الأجهزة الأمنية لبسط سيادة القانون وفرض النظام والأمن، بالإضافة إلى بسط سيادة السلطة الوطنية الفلسطينية على كافة الأراضي الخاضعة لولايتها.
وأضاف العميد أنور رجب، في لقاء خاص مع «شبكة أخبار الشرق»، أن العملية الأمنية في جنين "حماية وطن"، هدفها استعادة الأمن والأمان، وعودة الحياة لطبيعتها في المخيم والتي عكر صفوها هؤلاء الخارجين عن القانون، ويستترون خلف شعارات وأسماء مضللة، مؤكدًا أن العملية الأمنية تهدف إلى مواجهتهم واعتقالهم وتقديمهم للعدالة.
وأشار إلى أنه خلال السنوات الماضية، كانت هناك محاولات حثيثة من المؤسسة الأمنية الفلسطينية، لاحتواء هذا الأمر ومعالجته بطريقة هادئة تضمن استعادة الأمن والأمان في كل مدينة جنين بما فيها المخيم، لكن هؤلاء فهموا رسالة الأجهزة الأمنية بشكل خاطئ، قائلا: "من يقف خلفهم له مآرب وأهداف غير وطنية، من خلال تشجيعهم على استهداف مقرات الأجهزة الأمنية وتعكير صفو حياة المواطنين من خلال إطلاق النار وزرع العبوات المتفجرة بجوار المستشفيات والمناطق الخدمية، بجانب استخدامهم أسلوب داعشي من خلال تفخيخ السيارات وتفجيرها أمام المرافق الحكومية.








